رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ناتالي جريس: المشاركة في «The Mummy» كانت حلمًا

ناتالى جريس
ناتالى جريس

أعربت الممثلة الشابة ناتالي جريس عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في فيلم «The Mummy» للمخرج لي كرونين، مؤكدة أن العمل يمثل واحدة من أبرز المحطات في مسيرتها الفنية حتى الآن، خاصة أنه جمعها بفريق متخصص في صناعة أفلام الرعب وقدم لها فرصة لخوض تجربة مختلفة ومليئة بالتحديات.

وأوضحت جريس أن انضمامها إلى المشروع كان مصدر حماس كبير منذ اللحظة الأولى، معتبرة أن التعاون مع المخرج لي كرونين وشركتي الإنتاج المتخصصتين في أفلام الرعب منحها شعورًا بأنها تشارك في عمل استثنائي ينتظره جمهور هذا النوع من السينما.

حلم تحقق على الشاشة

خلال تصريحاتها الأخيرة، وصفت ناتالي جريس مشاركتها في الفيلم بأنها أقرب إلى تحقيق حلم طالما راودها كممثلة شابة تسعى لخوض تجارب متنوعة ومؤثرة.

وأكدت أنها استمتعت كثيرًا بأجواء التصوير والعمل مع فريق الفيلم، مشيرة إلى أن التجربة لم تكن مجرد دور جديد، بل فرصة حقيقية للتعلم والتطور واكتساب خبرات مختلفة داخل عالم السينما.

وأضافت أن الأجواء الاحترافية التي سادت مواقع التصوير ساعدتها على تقديم أفضل ما لديها، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه صناع العمل بكل التفاصيل المتعلقة بالشخصيات والأحداث.

شخصية تحمل الكثير من الغموض

تجسد ناتالي جريس في الفيلم شخصية «كيتي»، وهي طفلة تعود إلى أسرتها بعد سنوات طويلة من الاختفاء في ظروف غامضة، في واقعة تبدو للوهلة الأولى وكأنها معجزة غير متوقعة.

لكن مع تطور الأحداث تبدأ الأسرار في الظهور تدريجيًا، لتتحول عودة الطفلة إلى مصدر للرعب والقلق، حيث تجد العائلة نفسها أمام واقع أكثر تعقيدًا وخطورة مما كانت تتخيل.

وأكدت جريس أن الشخصية تطلبت منها استعدادًا نفسيًا كبيرًا، نظرًا للطبيعة المركبة للدور والتغيرات الدرامية التي تمر بها الشخصية على مدار الأحداث.

تحديات نفسية وجسدية

أشارت الممثلة الشابة إلى أن تجسيد شخصية كيتي لم يكن مهمة سهلة، موضحة أن الدور احتاج إلى مجهود نفسي وجسدي كبير بسبب حساسية المشاهد التي تجمع بين البراءة والغموض والخوف.

وأضافت أن الشخصية تمثل المحور الأساسي للتوتر داخل الفيلم، وهو ما وضع على عاتقها مسؤولية كبيرة للحفاظ على مصداقية الأداء وإيصال المشاعر المعقدة التي تمر بها الشخصية إلى الجمهور.

كما أكدت أن هذا النوع من الأدوار يمنح الممثل فرصة لاكتشاف قدرات جديدة لم يكن يعلم بوجودها من قبل.

إشادة من المخرج

لم تقتصر ردود الفعل الإيجابية على الجمهور فحسب، بل أشاد المخرج لي كرونين بأداء ناتالي جريس، مؤكدًا أنها كانت أحد العناصر الرئيسية في بناء الأجواء المرعبة التي يعتمد عليها الفيلم.

وأوضح أن شخصية كيتي تمثل نقطة الارتكاز الأساسية في الأحداث، وأن أداء جريس ساهم في تعزيز حالة التوتر والغموض التي تسيطر على العمل منذ بدايته وحتى نهايته.

وأشار إلى أن الممثلة نجحت في تقديم توازن دقيق بين ملامح البراءة الظاهرة والجانب المثير للقلق الذي تحمله الشخصية في أعماقها.

رؤية مختلفة لشخصية الطفلة العائدة

يقدم الفيلم معالجة جديدة لفكرة «الطفلة العائدة»، وهي واحدة من الأفكار المعروفة في أعمال الرعب، لكن صناع العمل حرصوا على تقديمها بصورة أكثر عمقًا وتعقيدًا.

فبدلًا من الاكتفاء بالعناصر التقليدية، يعتمد الفيلم على بناء حالة من الشك والتساؤلات حول حقيقة ما حدث لكيتي طوال سنوات اختفائها، وما إذا كانت عودتها تمثل معجزة أم بداية لكارثة جديدة.

ويتحول الغموض المحيط بالشخصية إلى المحرك الأساسي للأحداث، ما يمنح الفيلم أبعادًا نفسية تتجاوز حدود الرعب التقليدي وتعتمد على إثارة التوتر بشكل تدريجي.

قصة تجمع التاريخ بالرعب

تدور أحداث «The Mummy» حول اختفاء طفلة تدعى كيتي في الصحراء دون أي أثر، قبل أن تعود بشكل مفاجئ بعد ثماني سنوات من الغياب.

ومع استمرار التحقيقات، يكتشف الجميع أنها عُثر عليها داخل تابوت أثري يعود إلى آلاف السنين، لتبدأ بعدها سلسلة من الظواهر الغامضة والأحداث المرعبة التي تقلب حياة أسرتها رأسًا على عقب.

وتكشف التطورات اللاحقة أن الطفلة عادت وهي تحمل معها قوة شريرة استيقظت من أعماق التاريخ، لتجد العائلة نفسها في مواجهة خطر يتجاوز كل ما يمكن تفسيره بالمنطق.

كوكبة من النجوم

يضم الفيلم مجموعة كبيرة من النجوم من مختلف الجنسيات، ما يمنحه طابعًا عالميًا ويعزز من حجم التوقعات المحيطة به قبل عرضه.

ويشارك في البطولة إلى جانب ناتالي جريس كل من مي الغيطي، ولايا كوستا، وحياة كميل، ومي قلماوي، وجاك رينور، وشايلو مولينا، وفيرونيكا فالكون، وإميلي ميتشل، ودين ألين ويليامز، وبيلي روي.

ويأمل صناع العمل أن يقدم الفيلم تجربة رعب مختلفة تمزج بين الأساطير القديمة والأحداث النفسية المشوقة، مع الاعتماد على شخصيات قوية وأداء تمثيلي قادر على جذب الجمهور حتى اللحظات الأخيرة.

تم نسخ الرابط