رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رولز رويس سبيكتر الجديدة تحصل على مدى 390 ميلاً وقوة تقترب من 700 حصان

رولز رويس سبيكتر
رولز رويس سبيكتر

في عالم السيارات الفاخرة، لا تكتفي رولز رويس  بصناعة سيارات كهربائية هادئة وفاخرة فحسب، بل تسعى أيضًا لإعادة تعريف مفهوم القوة والرقي في العصر الكهربائي. وهذا ما تؤكده النسخة الجديدة من رولز رويس سبيكتر Series II، التي حصلت على تحديثات ضخمة تجعلها أكثر قوة، وأكثر تطورًا، وصاحبة مدى قيادة أطول من أي وقت مضى.

أول سيارة كهربائية فائقة الفخامة من العلامة، رولز رويس سبيكتر، تميزت بأرقام أداء استثنائية؛ حيث تأتي بنسخة الأداء العالي بلاك بادج بقوة تقارب 650 حصاناً، بينما تقدم النسخة القياسية 577 حصاناً, ويتراوح مداها الفعلي بين 320 إلى 390 ميلاً (حوالي 520 إلى 640 كم) للشحنة الواحدة.

الجيل الجديد، أو ما تسميه رولز رويس “Series II”، يمثل خطوة متقدمة في رحلة العلامة البريطانية نحو المستقبل الكهربائي، بعدما أصبحت سبيكتر بالفعل واحدة من أنجح سيارات الشركة، متفوقة في المبيعات على طرازات أسطورية مثل Ghost وPhantom، ولم تتفوق عليها سوى Cullinan الـSUV.

أبرز التحديثات جاءت في منظومة البطاريات الجديدة المطورة بالتعاون مع بي ام دبليو، والتي تعتمد على خلايا Gen6 الأسطوانية الحديثة ذات الكثافة العالية للطاقة. هذه التقنية رفعت مدى السيارة بنسبة تصل إلى 18%، ليقفز من 329 ميلاً إلى نحو 390 ميلاً بالشحنة الواحدة، مع تقليص أوقات الشحن بنسبة 14%.

ورغم حفاظ السيارة على البنية الكهربائية بجهد 400 فولت، فإن نظام التبريد المطور وتحسين إدارة الطاقة ساهما في تعزيز الكفاءة بشكل واضح، وهي نفس التقنيات المنتظر أن تنتقل لاحقًا إلى سيارة رولز رويس الكهربائية متعددة الاستخدامات المرتقبة في 2027.

لكن سبيكتر الجديدة لا تعتمد على الفخامة وحدها، بل أصبحت أيضًا أقوى سيارة في تاريخ رولز رويس تقريبًا. فالنسخة القياسية المزودة بمحركين كهربائيين ونظام دفع رباعي باتت تنتج 593 حصانًا بدلًا من 577، بينما وصلت نسخة Black Badge عالية الأداء إلى قوة هائلة تبلغ 671 حصانًا، مع عزم دوران يقترب من 811 رطل-قدم في وضع القيادة الرياضي.

هذه الأرقام تضع السيارة في منطقة أداء كانت حكرًا سابقًا على السيارات الخارقة، لكن بأسلوب رولز رويس الهادئ والفخم الذي يعتمد على التسارع السلس والقوة اللامحدودة دون ضجيج.

وفي الداخل، يبدو أن الشركة قررت تحويل المقصورة إلى عمل فني متحرك. إذ حصلت السيارة على خامات جديدة مصنوعة من الحرير الصناعي المستخرج من الخيزران، مع تطريزات تضم أكثر من 2.6 مليون غرزة وتحتاج إلى 25 ساعة كاملة من العمل اليدوي.

كما أضافت رولز رويس تصاميم داخلية مستوحاة من السماء الليلية، عبر أكثر من 80 ألف ثقب دقيق داخل المقاعد الجلدية، إلى جانب لوحة عدادات LED متطورة تضم أكثر من 8108 بكسلات بإضاءة مستوحاة من ضباب ساوث داونز البريطانية.

ولم تنسَ الشركة جانب التخصيص، حيث توسعت خيارات قسم Bespoke بشكل أكبر من أي وقت مضى، مع ألوان جديدة مثل “الأزرق الأثيري”، وعجلات مصقولة يدويًا بقياس 23 بوصة، بالإضافة إلى حزمة خارجية سوداء مطفية تستبدل الكروم التقليدي بلمسات أكثر عدوانية وعصرية.

ورغم أن السعر الرسمي يبدأ من 300 ألف جنيه إسترليني، فإن الواقع مختلف تمامًا داخل عالم رولز رويس، إذ إن أغلب العملاء يضيفون تجهيزات وتعديلات خاصة ترفع السعر النهائي إلى أكثر من نصف مليون جنيه إسترليني بسهولة.

ومع سبيكتر Series II، تثبت رولز رويس أن عصر السيارات الكهربائية لا يعني التخلي عن الفخامة المطلقة، بل ربما يمثل الفرصة المثالية لصناعة أكثر سياراتها هدوءًا… وقوة في الوقت نفسه.

تم نسخ الرابط