عمرو سلامة يطالب بتوسيع خريطة السينما المصرية: نفتقد الرعب والخيال العلمي والرسوم المتحركة
أبدى المخرج عمرو سلامة تفاؤله بالتنوع الذي يشهده موسم أفلام عيد الأضحى 2026، معتبرًا أنه يمثل خطوة إيجابية نحو كسر النمطية في السينما المصرية، لكنه في الوقت نفسه لفت إلى غياب عدد من الأنواع السينمائية المهمة التي لا تزال تعاني من ضعف الإنتاج رغم نجاحها سابقًا.
وقال عمرو سلامة، عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، إن الموسم الحالي يتميز بوجود أعمال تنتمي إلى مدارس سينمائية مختلفة، وهو أمر لم يحدث منذ سنوات، موضحًا أن المنافسة تضم فيلمًا أكشن ضخمًا، وآخر تاريخيًا ملحميًا، إلى جانب فيلم كوميدي اجتماعي وآخر رومانسي درامي.
وأشار إلى أن السوق السينمائية المصرية تمتلك من القوة والاتساع ما يسمح باستيعاب مزيد من التنوع في الأعمال المقدمة للجمهور، منتقدًا الاعتماد على فكرة أن بعض الأنواع الفنية لا تحقق النجاح التجاري.
وأوضح أن الحكم على هذه النوعية من الأفلام استند إلى عدد محدود من التجارب غير الموفقة، مؤكدًا أن السينما المصرية شهدت في فترات سابقة نجاحات كبيرة لأفلام موسيقية واستعراضية، مستشهدًا بأعمال شهيرة مثل «خلي بالك من زوزو» و«أبي فوق الشجرة».
كما أعرب سلامة عن استغرابه من ندرة إنتاج أفلام الرعب والغموض والخيال العلمي والرسوم المتحركة، رغم الشعبية التي تحظى بها هذه الأنواع في الأسواق العالمية وقدرتها على جذب شرائح واسعة من الجمهور.
وأكد أن تطوير هذه النوعية من الأعمال يحتاج إلى كتاب ومخرجين يمتلكون رؤى مختلفة، إلى جانب منتجين لديهم استعداد لخوض تجارب جديدة بحسابات مدروسة، مشيرًا إلى وجود مؤشرات إيجابية تدفعه للتفاؤل بإمكانية حدوث هذا التغيير خلال الفترة المقبلة.
واختتم المخرج حديثه بتوجيه التحية لكل صناع الأعمال الفنية الذين يسعون إلى تقديم أفكار غير تقليدية، كما وجه الشكر للجمهور الذي يحرص على دعم السينما من خلال مشاهدة الأفلام داخل دور العرض.
