مي عز الدين تكشف أسرار بدايتها الفنية: أنا من صنعت فرصتي الأولى
كشفت الفنانة مي عز الدين عن كواليس دخولها الوسط الفني، مؤكدة أن بدايتها لم تكن نتيجة الصدفة أو الترشيحات التقليدية، بل جاءت بمبادرة شخصية وإصرار منها على خوض التجربة الفنية.
وخلال الجزء الثاني من لقائها مع الفنانة والإعلامية إسعاد يونس في برنامج "صاحبة السعادة" المذاع عبر قناة DMC، أوضحت مي أنها توجهت بنفسها إلى المنتج منير راضي بحثاً عن فرصة للمشاركة في عمل فني، لكنها اتخذت خطوة أكثر جرأة عندما طلبت مقابلة المخرج محمد النجار بشكل مباشر.
لقاء غيّر مسار حياتها
وأكدت مي عز الدين أن اللقاء مع المخرج محمد النجار تم بالفعل، وأسفر عن ترشيحها للدور دون تعقيدات، مشيرة إلى أن هذه اللحظة كانت نقطة التحول الحقيقية في مسيرتها الفنية.
وأضافت أنها كانت في عامها الجامعي الأخير آنذاك، ولم يكن هدفها الأساسي تحقيق الشهرة بقدر ما كان التركيز على الاستمرار وإثبات نفسها في المجال.
القلق بدلاً من الغرور
ورغم النجاح المبكر الذي حققته في بداية مشوارها، أكدت مي عز الدين أنها لم تنجرف وراء الشعور بالنجومية أو الغرور، بل كانت تعيش حالة دائمة من التفكير في المستقبل.
وأوضحت أن السؤال الذي كان يرافقها باستمرار هو: "ما الخطوة التالية؟"، وهو ما دفعها إلى التخطيط المسبق لكل مرحلة من مراحل حياتها المهنية، الأمر الذي ساعدها على بناء مسيرة فنية مستقرة ومتواصلة.
يسرا.. محطة مهمة في رحلتها
وتحدثت مي عز الدين عن تجربتها في العمل مع النجمة يسرا، ووصفتها بأنها من أهم المحطات المؤثرة في مشوارها الفني.
وأكدت أنها تعلمت منها الكثير، سواء على مستوى الأداء أمام الكاميرا أو أساليب التعامل داخل مواقع التصوير، إضافة إلى كيفية إدارة الفنان لمسيرته المهنية والحفاظ على حضوره الفني.
النجاح يحتاج إلى وعي وإصرار
وفي ختام حديثها، شددت مي عز الدين على أن النجاح في المجال الفني لا يتحقق بالحظ وحده، وإنما يتطلب وعياً مبكراً وطموحاً مستمراً ورغبة دائمة في التطور والتعلم.
وأكدت أن هذه القناعة رافقتها منذ بداياتها الأولى، وكانت الدافع الأساسي وراء استمرارها وتحقيقها لمكانة مميزة في الساحة الفنية العربية.




