برلماني: العلمين الجديدة أنهت فلسفة المجتمعات المغلقة وحولت الساحل الشمالي لقاطرة تنمية مستدامة
قال النائب أحمد جابر الشرقاوي عضو مجلس النواب إن فلسفة الدولة في تشييد مدينة العلمين الجديدة وضعت حدًا نهائيًا لسياسة “المجتمعات المغلقة” التي عانى منها الساحل الشمالي لعقود طويلة، محولة المنطقة من مصيف موسمي لفئة محدودة إلى قاطرة تنمية مستدامة تستوعب ملايين المواطنين وتفتح آلاف فرص العمل الحقيقية للشباب.
وأوضح الشرقاوي أن التطوير العمراني غير المسبوق في منطقة الساحل الشمالي يعكس رؤية الدولة في إعادة توظيف الموارد الطبيعية والموقع الجغرافي المتميز للمنطقة بما يخدم أهداف التنمية الشاملة، بدلًا من حصرها في الاستخدامات الموسمية أو الترفيهية فقط.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا متكاملًا لمدن الجيل الرابع، حيث تجمع بين الطابع السياحي والاستثماري والسكني والخدمي، بما يسهم في خلق مجتمع حضاري متكامل قادر على العمل والإنتاج على مدار العام وليس في مواسم محددة.
وأكد أن هذا التحول الجذري في فلسفة التخطيط العمراني يعكس توجه الدولة نحو العدالة المكانية في التنمية، من خلال إتاحة الفرص لكافة فئات المجتمع للاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، وليس قصرها على فئات بعينها كما كان يحدث في السابق.
وأضاف أن المدينة أسهمت في تحريك عجلة الاقتصاد من خلال جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتنشيط قطاعي السياحة والتشييد والبناء، فضلًا عن توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لآلاف الشباب في مختلف المجالات.
كما شدد على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يمثل نقلة نوعية في مفهوم التنمية العمرانية في مصر، حيث لم يعد الأمر مقتصرًا على بناء مدن جديدة فقط، بل على إنشاء مجتمعات متكاملة تحقق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية وتدعم خطط الدولة في إعادة توزيع السكان.
واختتم النائب أحمد جابر الشرقاوي تصريحاته بالتأكيد على أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت أحد أبرز رموز الجمهورية الجديدة، ونموذجًا حيًا لقدرة الدولة على تحويل الرؤى الاستراتيجية إلى واقع ملموس يغير خريطة التنمية في مصر.