رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دعوى قضائية تلاحق مات ديمون وبن أفليك بسبب مسلسل The Rip| تفاصيل

مات ديمون وبن أفليك
مات ديمون وبن أفليك

يواجه النجمان مات ديمون وبن أفليك أزمة قانونية جديدة بعد رفع دعوى قضائية ضدهما من قبل اثنين من ضباط شرطة مقاطعة ميامي-ديد، على خلفية مسلسل الجريمة The Rip المعروض عبر منصة Netflix. وتتهم الدعوى العمل الفني بأنه تسبب في الإضرار بسمعتهما المهنية عبر تصويرهما بصورة سلبية داخل أحداث المسلسل.

اتهامات بتشويه صورة حقيقية

بحسب ما ورد في تفاصيل الدعوى، يؤكد الضابطان جوناثان سانتانا وجيسون سميث أن المسلسل قدّم شخصيات مستوحاة من وقائع تحقيق حقيقي شاركا فيه عام 2016، لكنه أعاد صياغة الأحداث بطريقة أوحت بتورطهما في الفساد وسرقة أموال مضبوطة خلال إحدى القضايا الأمنية. ويطالبان بتعويضات مالية عن الأضرار التي لحقت بسمعتهما الشخصية والمهنية نتيجة هذا التصوير.

خلفية العمل الدرامي

المسلسل من تأليف وإخراج جو كارناهان، ويستند جزئيًا إلى رواية للكابتن كريس كاسيانو، أحد مسؤولي شرطة ميامي-ديد والمقربين من فريق العمل. وتدور أحداثه حول وحدة لمكافحة المخدرات تكتشف ملايين الدولارات داخل مخبأ تابع لعصابة، قبل أن تبدأ سلسلة من الشكوك والصراعات بين أفراد الفريق حول مصدر الأموال ومصيرها.

وقائع حقيقية أعيد تقديمها دراميًا

تعود جذور القضية الأصلية إلى عام 2016، عندما نفذت شرطة ميامي-ديد مداهمة كبيرة في منطقة ميامي ليكس بعد تحقيقات استمرت لسنوات في قضية تهريب مخدرات. وأسفرت العملية عن العثور على أكثر من 21 مليون دولار نقدًا داخل 24 دلوًا برتقاليًا مليئًا بالأوراق النقدية من فئة 100 دولار، وهي الواقعة التي شكلت الأساس الذي استند إليه العمل الدرامي.

رواية الضباط عن ما حدث

أكد الضابط جوناثان سانتانا، الذي قاد التحقيق، في تصريحات إعلامية أنه وفريقه “لم يسرقوا دولارًا واحدًا”، مشيرًا إلى أن العمل الفني تسبب في موجة سخرية بين زملائه بعد عرض المسلسل، حيث بدأ البعض يمازحه بشأن “عدد الدلاء التي اختفت”. وتؤكد الدعوى أن هذا التأثير ألحق ضررًا مباشرًا بسمعته المهنية.

اعتراض على طريقة السرد الدرامي

كما تشير الدعوى إلى أن شركة الإنتاج Artists Equity، المملوكة لكل من مات ديمون وبن أفليك، لم تعتمد على الضباط الحقيقيين كمستشارين أثناء إنتاج العمل، بل استعانت بشخصية أخرى شاركت في الاستشارات الفنية. ويرى المدعون أن هذا القرار ساهم في تقديم رواية غير دقيقة للأحداث الحقيقية.

رد الشركة المنتجة

في المقابل، دافع الفريق القانوني لشركة الإنتاج عن العمل، مؤكدين أن المسلسل لا يدّعي تقديم قصة واقعية كاملة، بل يشير بوضوح إلى أنه مستوحى من أحداث حقيقية فقط، مع إعادة بناء درامية للشخصيات والوقائع. وشددوا على عدم وجود تطابق مباشر بين الشخصيات في العمل والأشخاص الحقيقيين.

مطالب بالتعويض والاعتذار

حتى الآن لم يتم تحديد القيمة النهائية للتعويضات المطلوبة، إلا أن الدعوى تتضمن مطالب مالية وتعويضات عقابية، إضافة إلى طلب اعتذار رسمي وتصحيح علني لما ورد في المسلسل، في قضية مرشحة لمزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط