مونوريل العاصمة يخطف الأنظار في العيد.. إقبال كثيف من المواطنين
شهدت المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل إقبالًا كثيفًا من المواطنين خلال رابع أيام عيد الأضحى المبارك، حيث حرص الآلاف على استقلال وسيلة النقل الحديثة للتوجه إلى العاصمة الإدارية الجديدة والتعرف عن قرب على ما تشهده من مشروعات تنموية ونهضة عمرانية غير مسبوقة في إطار رؤية الجمهورية الجديدة.
مونوريل العاصمة يخطف الأنظار

وأظهرت المشاهد توافد أعداد كبيرة من الأسر والشباب على محطات المونوريل للاستمتاع بتجربة التنقل عبر أحد أحدث وسائل النقل الذكية التي تم تنفيذها وفق أحدث المعايير العالمية، في خطوة تعكس حجم الاهتمام الشعبي بالمشروعات القومية التي تنفذها الدولة خلال السنوات الأخيرة.
ويُعد مونوريل شرق النيل أحد أبرز مشروعات النقل الجماعي الحديثة في مصر، حيث يربط القاهرة الكبرى بالعاصمة الإدارية الجديدة، ويوفر وسيلة نقل آمنة وسريعة وصديقة للبيئة، بما يسهم في تخفيف الضغط على الطرق والمحاور الرئيسية وتقليل زمن الرحلات اليومية.
وخلال الرحلة، حرص العديد من المواطنين على التقاط الصور التذكارية وتوثيق مشاهد العاصمة الإدارية الجديدة من أعلى مسار المونوريل، خاصة مع ظهور المعالم الحديثة التي أصبحت عنوانًا لنهضة عمرانية متكاملة، من أبراج ومنشآت حكومية ومناطق خدمية وترفيهية وسكنية متطورة.
وأكد عدد من الركاب أن تجربة المونوريل تمثل نقلة حضارية حقيقية في قطاع النقل المصري، مشيرين إلى أن المشروع يعكس حجم التطور الذي تشهده الدولة في مجال البنية التحتية والنقل الذكي، ويواكب أحدث النظم العالمية المستخدمة في المدن الحديثة.
ويأتي الإقبال الكبير على المونوريل بالتزامن مع اهتمام المواطنين بزيارة العاصمة الإدارية الجديدة خلال إجازة عيد الأضحى، باعتبارها أحد أبرز المشروعات القومية التي تجسد ملامح الجمهورية الجديدة، بما تضمه من مشروعات عملاقة ومناطق حضارية حديثة تمثل مستقبل التنمية في مصر.
وتواصل الدولة جهودها لتطوير منظومة النقل الجماعي المستدام، من خلال تنفيذ مشروعات متكاملة تشمل المونوريل والقطار الكهربائي السريع ومترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف، بهدف توفير وسائل نقل عصرية تواكب النمو العمراني والسكاني وتسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
ويعكس الإقبال الملحوظ على مونوريل شرق النيل خلال أيام العيد نجاح المشروع في جذب المواطنين وتعريفهم بحجم الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع، ليصبح المونوريل أحد أبرز رموز التطور الحضاري الذي تشهده مصر في عهد الجمهورية الجديدة.

