رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

 محمد حمودة لـ صندوق مكافحة الإدمان: لم أشجع التعاطي وطالبت بتخفيف العقوبة فقط

 محمد حمودة
محمد حمودة

رد الدكتور محمد حمودة، المحامي، على الانتقادات التي وُجهت إليه عقب تصريحاته الأخيرة بشأن مخدر الحشيش، مؤكدًا أنه لم يدعُ إلى تعاطي المخدرات أو الترويج لها، وإنما طالب فقط بإعادة النظر في توصيف عقوبة التعاطي وتحويلها من جناية إلى جنحة.

وقال حمودة لـ"الجمهور" إن حديثه تم تفسيره بشكل خاطئ، موضحًا: “أنا ضد التعاطي بشكل كامل، لكن لا يصح أن يُحاكم شاب صغير يتعاطى الحشيش أمام محكمة الجنايات”، مضيفًا: “إذا كان هناك رفض لفكرة الإباحة أو التخفيف، فعلى الأقل يتم تحويل العقوبة من جناية إلى جنحة”.

 

وأشار إلى أن العديد من دول العالم تتجه إلى تخفيف العقوبات المرتبطة بتعاطي بعض المواد المخدرة، في إطار سياسات تعتمد على العلاج وإعادة التأهيل بدلاً من العقوبات المشددة.

الاستناد إلى تقرير علمي

وأوضح حمودة أن تصريحاته استندت إلى تقرير علمي أعده الباحث البريطاني “روبير روك” عام 2000، بمشاركة 14 طبيبًا ومتخصصًا، مشيرًا إلى أن التقرير صنف بعض المواد المخدرة من حيث حجم الأضرار الصحية والاجتماعية.

وأضاف أن حديثه بشأن أضرار الحشيش جاء في سياق المقارنة العلمية، وليس بهدف التقليل من خطورته أو تشجيع تعاطيه، مؤكدًا أن بعض المواد مثل الهيروين والكحوليات والنيكوتين تُصنف ضمن المواد الأعلى ضررًا وفق بعض الدراسات الدولية.

صندوق مكافحة الإدمان يرد

في المقابل، أعرب صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عن قلقه البالغ إزاء ما تم تداوله عبر بعض البرامج الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن التقليل من خطورة مخدر الحشيش.

وأكد الصندوق أن مثل هذه التصريحات تساهم في نشر أفكار مغلوطة بين الشباب والمراهقين، وقد تدفع البعض إلى تجربة المخدر باعتباره آمنًا، الأمر الذي يزيد من مخاطر الوقوع في الإدمان.

وشدد الصندوق على أن الحشيش يحتوي على مواد تؤثر على الجهاز العصبي وتتسبب في الهلاوس والاضطرابات النفسية والسلوكية، فضلًا عن أضرار صحية متعددة تشمل تليف الرئة والربو وضعف التركيز واضطرابات الإدراك والاكتئاب والقلق.

“50% من المترددين على العلاج يتعاطون الحشيش”

وأشار صندوق مكافحة الإدمان إلى أن نحو 50% من المترددين سنويًا على مراكز العلاج التابعة له يتعاطون مخدر الحشيش، معتبرًا ذلك دليلًا واضحًا على وجود الاعتمادية النفسية والإدمان المرتبط بهذا النوع من المخدرات.

وأضاف أن الدراسات العلمية تؤكد كذلك وجود ارتباط بين تعاطي الحشيش وارتكاب بعض الجرائم، فضلًا عن زيادة احتمالية التسبب في الحوادث المرورية، خاصة أثناء القيادة تحت تأثير المخدر.

وأوضح الصندوق أن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى أن السائقين الذين يقودون تحت تأثير الحشيش ترتفع احتمالات تسببهم في الحوادث إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بغيرهم.

تنسيق مع “الأعلى للإعلام”

وأكد صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي أنه يجري حاليًا التنسيق مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام للتصدي لما وصفه بـ”التصريحات الهدامة” التي يتم تداولها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

وشدد الصندوق على استمرار جهود الدولة في تنفيذ محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات، ورفع وعي الشباب بخطورة التعاطي والإدمان، من خلال حملات التوعية وبرامج العلاج والتأهيل.

 

تم نسخ الرابط