العدل الأمريكية تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة معاداة السامية للطلاب اليهود
أقامت وزارة العدل الأمريكية اليوم الأربعاء، دعوى قضائية ضد جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، متهمة إياها بإنها تساهلت مع وجود بيئة تعليمية معادية للطلاب اليهود والإسرائيليين.
وقال قسم الحقوق المدنية في الوزارة إن الجامعة انتهكت "الباب السادس"، وهو قانون اتحادي يحظر التمييز على أساس العرق أو اللون أو الأصل القومي في أي برنامج أو نشاط يتلقى تمويلا اتحاديا، "من خلال تجاهلها المتعمد لمعاداة السامية المتفشية داخل الحرم الجامعي".
وأشارت الدعوى القضائية إلى مخيم احتجاجي أُقيم في حرم الجامعة في أبريل 2024، ووصفت وزارة العدل هذه الخطوة بأنها غير قانونية، قائلة إن طلابا يهودا تعرضوا للاعتداء هناك.
وقال بيل إسايلي، المساعد الأول لوزير العدل الأمريكي للمنطقة الوسطى في كاليفورنيا، إن "الجامعات ملزمة بالحفاظ على حرم جامعي آمن وشامل لجميع الطلاب... الجامعات التي تنتهك قوانين الحقوق المدنية في بلادنا بإخفاقها المتكرر في حماية الطلاب اليهود من معاداة السامية ستخضع للمساءلة".
ورفض رئيس الجامعة خوليو فرينك، هذه الاتهامات، مؤكدا أن الجامعة اتخذت خطوات ملموسة لمكافحة معاداة السامية في الحرم الجامعي.
وقال فرينك في بيان "دعوني أكون صريحا؛ إن الادعاء بأن جامعة كاليفورنيا في لوس انجلوس كانت سلبية في مواجهة معاداة السامية هو أمر خاطئ تماما... محاربة معاداة السامية واجب أخلاقي، وهو أمر ينبع بالنسبة لي من تاريخي الشخصي الذي يجعل من اللامبالاة أمرا غير وارد على الإطلاق".
وتعد هذه الدعوى هي أحدث إجراء قانوني تتخذه إدارة الرئيس دونالد ترامب لمكافحة ما تصفها بمعاداة السامية في الجامعات الأمريكية في أعقاب هجمات حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.
وأدى هذا الهجوم إلى مقتل أكثر من 1200 شخص واندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة. ولقي أكثر من 75 ألف شخص حتفهم في هذه الحرب.
ونظم مئات الطلاب في أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا مظاهرات في أعقاب الحرب، مطالبين بوقف إطلاق النار هناك. وفي بعض الحالات، شرع الطلاب في احتلال مبان داخل الجامعات.



