رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وول ستريت جورنال: إيران تفاوض واشنطن بورقة الاقتصاد دون التراجع نوويًا

إيران
إيران

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن إيران تتبنى خلال مفاوضاتها الجارية مع الولايات المتحدة استراتيجية تقوم على تحقيق مكاسب اقتصادية واسعة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على موقفها المتشدد فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين ووسطاء عرب، أن طهران تسعى إلى الموازنة بين تخفيف الضغوط الاقتصادية الداخلية وعدم منح واشنطن فرصة إعلان تحقيق انتصار سياسي أو نووي.

قاليباف
قاليباف

طهران تركز على الأموال المجمدة وأسواق النفط

وبحسب المسؤولين، فإن الأولوية الإيرانية تتمثل في استعادة الوصول إلى أصول مالية مجمدة في الخارج تُقدر بنحو 100 مليار دولار، إلى جانب إعادة فتح الطريق أمام صادرات النفط الإيرانية للأسواق العالمية.

وأشاروا إلى أن القيادة الإيرانية ترى أن هذه الخطوات قد تمنح الاقتصاد الإيراني متنفسًا مهمًا بعد سنوات من العقوبات والضغوط المالية المتزايدة.

تمسك بالموقف النووي رغم الضغوط

وفي المقابل، أوضحت الصحيفة أن إيران تحاول تحقيق هذه المكاسب دون تقديم تنازلات جوهرية في ملفها النووي، بما لا يسمح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإظهار نفسه باعتباره حقق انتصارًا في المفاوضات.

وأكدت المصادر أن طهران لا تزال حذرة في التعامل مع المطالب الأمريكية المتعلقة بالبرنامج النووي وآليات الرقابة الدولية.

استمرار المفاوضات رغم الضربة الأمريكية

وأشارت "وول ستريت جورنال"، إلى أن إيران لم توقف مسار التفاوض رغم الضربة الأمريكية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني.

وأضافت أن طهران تعاملت مع الهجوم بطريقة هدفت إلى منع انهيار المحادثات أو تعطيل المسار الدبلوماسي القائم.

تأجيل إعلان مقتل عناصر من الحرس الثوري

وكشف المسؤولون للصحيفة أن السلطات الإيرانية أخرت الإعلان رسميًا عن مقتل عناصر الحرس الثوري في الضربة الأخيرة، وذلك لتجنب تعقيد المفاوضات الجارية وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة.

ورأت المصادر أن هذا التصرف يعكس رغبة إيرانية واضحة في احتواء التصعيد وعدم تحويله إلى عقبة أمام المحادثات.

قاليباف بقي في قطر لاستكمال المشاورات

وفي السياق ذاته، أفادت الصحيفة بأن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، واصل وجوده في قطر يوم الثلاثاء لعقد مزيد من الاجتماعات، بعدما وصل إليها قبل يوم واحد.

وبحسب المسؤولين، تناولت المشاورات ملفات لا تزال عالقة، من بينها قضية الأموال الإيرانية المجمدة، إضافة إلى التفاصيل المرتبطة بإعادة فتح المضيق وترتيبات الملاحة في المنطقة.

تم نسخ الرابط