رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

زعيم "حزب الصراصير" الهندي يتلقى تهديدات بالقتل فما القصة؟!

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

في تحول دراماتيكي مثير، أعلن أبهيجيت ديبكي، مؤسس ورئيس ما يُعرف بـ "حزب الصراصير" الشبابي، عن تلقيه تهديدات صريحة بالقتل، متهماً جهات بممارسة ضغوط عنيفة ضده لإيجاره على إغلاق منصاته الرقمية أو الانضمام قسراً إلى معسكر السلطة.


​الحركة التي بدأت كظاهرة ساخرة عبر الفضاء الإلكتروني، تحولت في غضون أيام قليلة إلى كابوس سياسي يقلق الأوساط الحاكمة في نيودلهي، بعدما نجحت في حشد ملايين المؤيدين، محطمة الأرقام القياسية لمنصات الأحزاب التقليدية، وفقاً لما أوردته صحيفة Times of India.


​بالأرقام.. "زلزال إنستجرام" الذي هز عرش السلطة


​أطلق ديبكي، المقيم حالياً في الولايات المتحدة، الحزب عبر وسائل التواصل الاجتماعي في 16 مايو الجاري، ولم يدرك أحد أن هذه الخطوة ستحدث تسونامي رقمياً؛ إذ تظهر المقارنة الإحصائية تفوقاً كبيراً في ​شعبية “حزب الصراصير” إذ نجح الحساب الرسمي للحزب الوليد في القفز حاجز الـ 20 مليون متابع على منصة (Instagram) خلال أيام معدودة من إطلاقه.


​شعبية الحزب الحاكم: في المقابل، يقف الحساب الرسمي لـ "حزب الشعب الهندي" الحاكم عند عتبة الـ 9 ملايين متابع فقط، مما يعني أن الحركة الساخرة حصدت أكثر من ضعف شعبية الحزب الحاكم إلكترونياً.


​ونتيجة لهذا الانتشار السريع، سارعت الحكومة الهندية إلى فرض الرقابة الرقمية، حيث جرى رسمياً حظر حساب الحزب على منصة (X) داخل الحدود الجغرافية للهند.


​كيف بدأت الحكاية؟ 


​لم تكن نشأة هذا الحزب عشوائية، بل جاءت رداً غاضباً على تصريحات رسمية؛ حيث تأسست الحركة كرد فعل مباشر على تصريحات أدلى بها رئيس المحكمة العليا الهندية، سوريا كانت، والتي شبّه فيها الشباب الخريجين والعاطلين عن العمل في البلاد بـ "الصراصير".


​ورغم استخدام الشباب لاسم "الصراصير" كشعار ساخر ومتهكم لقلب الإهانة إلى قوة، إلا أن مؤسس الحزب أبهيجيت ديبكي أكد أن حركته ليست مجرد نكتة، بل هي جبهة شبابية تدعم الدستور الهندي بكامل بنوده، وتعتزم الدفاع عن قيم العدالة والكرامة الإنسانية بالطرق السلمية.


​كواليس التهديدات: "انضم إلينا أو أغلق الصفحات"


​ونشر ديبكي لقطات شاشة توثق حجم التهديدات والضغوط التي تصله عبر الرسائل الخاصة، موضحاً للصحيفة المذكورة: "الآن أنا مهدد بالقتل بشكل مباشر".


​وتتمحور التهديدات التي يتلقاها حول مسارين:
​خيار الإغلاق: مطالبات حاسمة بإغلاق وحذف كافة صفحات الحزب على منصات التواصل الاجتماعي فوراً.


​الاحتواء السياسي: الضغط عليه لإعلان انضمامه وولائه الكامل للحزب الحاكم لإنهاء هذه الظاهرة التي باتت تمثل إحراجاً شعبياً للنظام.

تم نسخ الرابط