رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هيونداي تطلق حملة إصلاح واسعة لسيارات SUV في السوق الأمريكية

هيونداي تطلق حملة
هيونداي تطلق حملة إصلاح واسعة لسيارات SUV في السوق الأمريكية

أطلقت هيونداي موتور حملة استدعاء واسعة في السوق الأمريكية شملت أكثر من 421 ألف سيارة، في خطوة احترازية تهدف إلى معالجة خلل برمجي قد يؤدي إلى تفعيل مفاجئ لنظام المكابح أثناء القيادة، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بسلامة السائقين ومستخدمي الطرق.

وبحسب ما أعلنته الإدارة الوطنية الأمريكية لسلامة المرور على الطرق السريعة الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة، فإن المشكلة التقنية قد تؤثر على أداء نظام الفرامل في عدد من الطرازات، مما يزيد من احتمالات وقوع حوادث أو فقدان السيطرة على السيارة في بعض الحالات.

عطل برمجي يهدد نظام المكابح

أوضحت التحقيقات الأولية أن الخلل يعود إلى برمجيات التحكم في نظام المكابح، والتي قد تتسبب في تفعيل الفرامل بشكل غير متوقع أثناء القيادة، وهو ما يمثل خطرًا مباشرًا على سلامة المركبات على الطرق السريعة والداخلية.

وأكدت السلطات الأمريكية أنه رغم خطورة المشكلة المحتملة، لم يتم تسجيل إصابات حتى الآن، إلا أن هناك تقارير أولية عن عدة حوادث قد تكون مرتبطة بهذا العطل البرمجي داخل الولايات المتحدة.

الطرازات المشمولة بالاستدعاء

تشمل حملة الاستدعاء عددًا من أشهر طرازات هيونداي، من بينها:

هيونداي توسان (بنسخ البنزين والهجين والـ سيارة هجينة قابلة للشحن)
هيونداي سانتا في
هيونداي سانتا كروز

وتغطي الحملة موديلات تعود إلى السنوات 2025 و2026، ما يعكس نطاقًا واسعًا من التأثير داخل السوق الأمريكية.

تحديث برمجي مجاني للمستخدمين

أعلنت هيونداي أن الحل سيكون عبر تحديث برمجي مجاني يتم تنفيذه لدى الوكلاء المعتمدين، حيث سيتم إصلاح الخلل في نظام التحكم بالمكابح دون أي تكلفة على العملاء المتضررين.

كما ستبدأ الشركة خلال الفترة المقبلة بإخطار جميع مالكي السيارات المشمولة في الاستدعاء، مع دعوة عاجلة للتوجه إلى مراكز الخدمة لإجراء التحديثات اللازمة في أسرع وقت ممكن.

تأثيرات على سمعة الشركة وسوق السيارات

يرى محللون أن هذا الاستدعاء الكبير قد يضع ضغطًا إضافيًا على سمعة الشركة في السوق الأمريكية، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل فئة الـSUV الأكثر مبيعًا عالميًا.

ومع ذلك، يشير خبراء الصناعة إلى أن سرعة استجابة الشركات في مثل هذه الحالات تعد عاملًا حاسمًا في تقليل الأثر السلبي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمشكلات برمجية يمكن إصلاحها عن بُعد أو عبر تحديثات بسيطة.

بينما لم تؤكد الجهات الرسمية وقوع حوادث خطيرة مرتبطة بالمشكلة حتى الآن، يبقى الاستدعاء خطوة احترازية تهدف إلى منع أي مخاطر مستقبلية محتملة، في وقت تتجه فيه صناعة السيارات بشكل متزايد نحو الاعتماد على الأنظمة الإلكترونية والبرمجيات المعقدة في التحكم بالمركبات.

ويؤكد الخبر أن الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا في السيارات الحديثة يجعل من تحديث البرمجيات عنصرًا أساسيًا في ضمان السلامة، وليس مجرد خيار تقني إضافي.

تم نسخ الرابط