رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إصابات “سطحية”.. تفاصيل جديدة تكشف لأول مرة عن استقبال مجتبى خامنئي في مستشفى بطهران

جدارية تحمل صورة
جدارية تحمل صورة مجتبى خامنئي في طهران

كشف مسؤول بوزارة الصحة الإيرانية، اليوم الاثنين، تفاصيل نادرة بشأن إصابة المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خلال الغارات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت الجمهورية الإسلامية أواخر فبراير/شباط الماضي، مؤكدًا أن الإصابات كانت “سطحية” ولم تشكل خطرًا على حياته.

وكانت الضربات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير/شباط قد أسفرت عن مقتل المرشد السابق علي خامنئي، ما أدى إلى تصاعد التوترات الإقليمية واندلاع حرب واسعة في الشرق الأوسط، قبل أن يتولى مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى خلفًا لوالده.

تفاصيل وصول مجتبى خامنئي إلى المستشفى

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، حسين كرمانبور، إن مجتبى خامنئي وصل إلى أحد مستشفيات طهران في نحو الساعة الواحدة ظهرًا يوم 28 فبراير/شباط، برفقة عدد من المصابين جراء الضربات الجوية.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن كرمانبور، في تصريحات لوكالة أنباء العمال الإيرانية “إيلنا”، أن المرشد الأعلى “دخل غرفة العمليات مع عدد من الجرحى الآخرين”، موضحًا أن الإصابات التي تعرض لها اقتصرت على “إصابات سطحية في الوجه والرأس والساقين”.

وأضاف المسؤول الإيراني أن الإصابات “لم تستدعِ أي عمليات بتر أو تدخلات طبية معقدة”، مؤكدًا أن حالته الصحية لم تكن خطيرة.

طبيب إيراني: الإصابات لم تتطلب سوى غرز بسيطة

وأوضح كرمانبور: “من وجهة نظري كطبيب، لم تُعتبر هذه الإصابات خطيرة، ولم تتطلب أي إجراءات خاصة باستثناء غرزة أو غرزتين”.

وأشار إلى أن مجتبى خامنئي، الذي كان صائمًا خلال شهر رمضان، رفض الإفطار رغم إصابته، واستمر في صيامه حتى موعد الإفطار، معتبرًا ذلك “دليلًا على تمتعه بصحة جيدة”.

وأكد المسؤول أن المرشد الأعلى غادر المستشفى في الساعات الأولى من صباح الأول من مارس/آذار، دون الكشف عن الجهة التي نُقل إليها بعد خروجه.

غياب علني يثير التساؤلات حول صحة المرشد الأعلى

ومنذ توليه منصب المرشد الأعلى عقب مقتل والده، لم يظهر مجتبى خامنئي علنًا، واكتفى بإصدار بيانات مكتوبة، الأمر الذي أثار تكهنات متزايدة بشأن وضعه الصحي.

وفي مارس/آذار الماضي، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن مجتبى خامنئي “أصيب بجروح وربما تعرض لتشوهات”، وهي التصريحات التي أعادت الجدل بشأن حقيقة حالته الصحية.

لقاءات رسمية تؤكد استمرار إدارة الدولة

وفي مؤشر على استمرار نشاطه السياسي، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في 7 مايو/أيار، أنه عقد اجتماعًا مع المرشد الأعلى استمر نحو ساعتين ونصف.

كما أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي، بعد ذلك بثلاثة أيام، بأن قائد مقر خاتم الأنبياء علي عبد الله علي آبادي التقى مجتبى خامنئي، الذي قدم “توجيهات وإرشادات جديدة لمواصلة العمليات ومواجهة العدو”.

تم نسخ الرابط