كأس العالم 2026 يشهد طفرة مالية تاريخية ومكافآت قياسية للمنتخبات المشاركة
تشهد بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، طفرة اقتصادية غير مسبوقة، سواء على مستوى التنظيم أو حجم الجوائز المالية المخصصة للمنتخبات المشاركة، في نسخة تعد الأضخم في تاريخ البطولة.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن جميع المنتخبات ستستفيد من عوائد مالية مضمونة بغض النظر عن نتائجها، حيث سيحصل أي منتخب يودع البطولة من دور المجموعات على مكافأة لا تقل عن 12.5 مليون دولار، بينما يحصل بطل العالم على 50 مليون دولار، وهي أعلى جائزة مالية في تاريخ المسابقة.
وأشار رئيس الفيفا جياني إنفانتينو إلى أن الوضع المالي الحالي للاتحاد يسمح بإعادة استثمار غير مسبوق في كرة القدم العالمية، مؤكدًا أن “الفيفا يعيش أقوى حالة مالية في تاريخه”، وهو ما ينعكس مباشرة على حجم الجوائز والدعم الموجه للاتحادات الوطنية.
وتكشف الأرقام عن قفزة ضخمة مقارنة بنسخة 2022، التي توج بها منتخب الأرجنتين وحصل خلالها على 42 مليون دولار من إجمالي جوائز بلغ 440 مليون دولار، بينما تضاعفت ميزانية نسخة 2026 بشكل كبير مع رفع عدد المنتخبات من 32 إلى 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المونديال.
وعلى صعيد المنتخبات العربية، ستحصل المنتخبات المشاركة وهي: المغرب، السعودية، قطر، مصر، الجزائر، تونس، العراق، والأردن، على مكافآت إجمالية ضخمة قد تصل إلى نحو 100 مليون دولار.
وفي سياق متصل، قدّم ملك إسبانيا فيليبي السادس رسالة مصورة في الفيديو التقديمي الخاص بإعلان قائمة منتخب إسبانيا، قال فيها: “إنها قائمة بلد بأكمله.. عندما يلعب المنتخب نلعب جميعًا”.
وتولى المدير الفني لويس دي لا فوينتي الإعلان عن القائمة النهائية، والتي ضمت 26 لاعبًا يمثلون مختلف شرائح المجتمع الإسباني، في رسالة رمزية تؤكد وحدة المنتخب وتنوعه، وسط آمال كبيرة في المنافسة على لقب المونديال.



