في عيد ميلاده الـ47.. محطات مضيئة في رحلة سيد معوض مع الكرة المصرية
يحتفل اليوم الإثنين، نجم الأهلي ومنتخب مصر الأسبق سيد معوض بعيد ميلاده الـ47، بعدما ترك بصمة مميزة في تاريخ الكرة المصرية سواء مع الأندية أو بقميص الفراعنة، بفضل مسيرته الحافلة بالبطولات والإنجازات.
وبدأ سيد معوض رحلته في الملاعب عبر بوابة نادي الألمونيوم خلال نهاية التسعينات، قبل أن ينطلق نحو النجومية عقب انتقاله إلى النادي الإسماعيلي عام 2000، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيسر داخل الكرة المصرية.

تألق كبير مع الإسماعيلي والأهلي
وخلال 8 سنوات قضاها داخل صفوف الإسماعيلي، ساهم معوض في تتويج الفريق بلقب كأس مصر عام 2000، إضافة إلى الفوز بلقب الدوري المصري موسم 2001-2002، كما وصل مع “الدراويش” إلى نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية 2000، ونهائي دوري أبطال أفريقيا 2003، ونهائي دوري أبطال العرب 2003-2004.
وفي يناير 2008، خاض اللاعب تجربة احترافية قصيرة مع طرابزون سبور التركي، قبل أن يعود إلى مصر وينضم إلى النادي الأهلي، حيث عاش واحدة من أنجح فترات مسيرته.
وقضى سيد معوض 6 مواسم داخل القلعة الحمراء، توج خلالها بعدة ألقاب محلية وقارية، أبرزها دوري أبطال أفريقيا 2013، إلى جانب بطولات الدوري المصري والسوبر المحلي والأفريقي.
إنجازات دولية بقميص الفراعنة
وعلى المستوى الدولي، انضم سيد معوض إلى منتخب مصر لكرة القدم عام 2005، وشارك في 56 مباراة دولية، وكان أحد العناصر الأساسية في الجيل الذهبي للفراعنة.
وحقق مع المنتخب لقب كأس الأمم الأفريقية 2008، ثم توج مجددًا بلقب كأس الأمم الأفريقية 2010، كما حصد ذهبية دورة الألعاب العربية 2007، وبطولة حوض النيل 2011.
وشارك معوض أيضًا في كأس القارات 2009، وقدم واحدة من أبرز لقطاته التاريخية بصناعة الهدف الثاني الذي سجله محمد شوقي في شباك منتخب البرازيل، خلال المباراة الشهيرة التي قدم فيها الفراعنة أداءً استثنائيًا أمام السامبا.
بداية جديدة في عالم التدريب
وبعد اعتزاله كرة القدم، اتجه سيد معوض إلى العمل الفني، حيث انضم إلى الجهاز المعاون للمدرب حسام البدري في منتخب مصر خلال الفترة من 2019 حتى 2021، مواصلًا حضوره داخل الكرة المصرية من بوابة التدريب.
