توقيع اتفاق لإحياء “القاهرة المسجلة باليونسكو” وإعادة تخطيط السيدة زينب
شهدت محافظة القاهرة خطوة جديدة ضمن خطتها لإعادة إحياء المناطق التاريخية وتطويرها، حيث وقع الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والمهندس خالد صديق، رئيس صندوق التنمية الحضرية، مذكرتي تفاهم لإعداد الرؤية والمخطط التنموي الشامل لكل من مناطق القاهرة التاريخية المسجلة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، إضافة إلى إعداد المخطط التفصيلي لمنطقة السيدة زينب.
جاء ذلك بحضور المهندس أشرف منصور، نائب المحافظ للمنطقة الجنوبية، والدكتور أحمد أنور عطية العدل، نائب المحافظ للمنطقة الغربية، وعدد من قيادات المحافظة وصندوق التنمية الحضرية.
تطوير شامل للقاهرة التاريخية وفق رؤية متكاملة
وأكد محافظ القاهرة أن مذكرة التفاهم الأولى تستهدف وضع إطار تنسيقي مشترك لإعداد رؤية تنموية شاملة لمنطقة القاهرة التاريخية بكامل حدودها المعتمدة، بما يضمن الحفاظ على قيمتها التراثية والعمرانية الفريدة، كونها أحد المواقع المسجلة على قائمة التراث العالمي لدى منظمة اليونسكو.
وأوضح أن هذا التعاون يأتي في إطار جهود الدولة لإعادة إحياء الدور الحضاري والثقافي والاقتصادي للقاهرة التاريخية، مع تحقيق التكامل بين المشروعات الجارية والمستقبلية التي تنفذها مختلف جهات الدولة، بما يضمن عدم تداخل المشروعات والحفاظ على الهوية المعمارية للمنطقة.
مخطط تنموي جديد للسيدة زينب
أما مذكرة التفاهم الثانية، فأكدت على التعاون بين محافظة القاهرة وصندوق التنمية الحضرية لإعداد مخطط تنموي متكامل لمنطقة السيدة زينب، يشمل مناطق فم الخليج، والديورة، وسوق الحتت، ومحيط مستشفى 57357، وأرض جوزيل، وذلك بكامل مراحلها الحالية والمستقبلية.
ويهدف المخطط إلى وضع رؤية تطوير واضحة تشمل إعادة تنظيم الاستخدامات العمرانية ورفع كفاءة البنية التحتية وتحسين جودة الحياة داخل المنطقة، بما يتماشى مع خطط الدولة للتطوير الحضري الشامل.
خطوة نحو إعادة رسم خريطة القاهرة التاريخية
ويأتي هذا التحرك في إطار توجه الدولة نحو إعادة تخطيط المناطق ذات الطابع التاريخي والعمراني المتميز، بما يحافظ على الهوية التراثية للقاهرة، ويعزز في الوقت نفسه من قيمتها السياحية والاقتصادية، ويعيد دمجها بشكل حضاري داخل منظومة التنمية المستدامة.
وبذلك تواصل محافظة القاهرة تنفيذ رؤية شاملة تستهدف تحويل المناطق التاريخية من مناطق ذات كثافات ومشكلات عمرانية إلى مناطق متكاملة تنبض بالحياة، وتحافظ على تاريخها وتواكب متطلبات الحاضر والمستقبل.


