رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مشروع أوروبي ضخم يغير مستقبل 120 قرية بصعيد مصر.. تفاصيل ما يحدث خلف الكواليس

وزيرة التنمية المحلية
وزيرة التنمية المحلية

تواصل وزارة التنمية المحلية والبيئة متابعة تنفيذ مشروع الاتحاد الأوروبي لدعم مبادرة "حياة كريمة" داخل 120 قرية بمحافظات أسيوط وسوهاج وقنا، في إطار جهود الدولة لتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية وتحقيق الاستفادة القصوى من مشروعات البنية الأساسية التي تم تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير الريف المصري وتحسين جودة حياة المواطنين.

مشروع متكامل لتعزيز التنمية الاقتصادية في الريف المصري
وكشفت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن تلقيها تقريرًا من الوحدة المركزية لمبادرة "حياة كريمة" بالوزارة، بشأن متابعة الموقف التنفيذي لمشروع الاتحاد الأوروبي من أجل "حياة كريمة"، والذي يتم تنفيذه بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، وبالتنسيق مع عدد من الوزارات والجهات المعنية، من بينها وزارات الزراعة والتضامن الاجتماعي والتربية والتعليم والعمل.
وأكدت الوزيرة أن المشروع يستهدف الاستفادة من الإمكانات والبنية الأساسية التي تم توفيرها داخل القرى المستهدفة، بهدف خلق فرص عمل مستدامة وتحقيق تنمية اقتصادية محلية متوافقة مع المتغيرات المناخية والبيئية، مع الاعتماد على الميزات النسبية والموارد المتاحة داخل كل قرية لتحقيق أفضل عائد اقتصادي وتنموي للأهالي.
دعم الشباب والمرأة وصغار المزارعين
وأوضحت الدكتورة منال عوض أن المشروع، الذي بدأ تنفيذه مؤخرًا ويستمر حتى عام 2028، يركز بصورة أساسية على دعم صغار الحائزين الزراعيين والشباب والمرأة الريفية، من خلال توفير برامج تدريب وتأهيل متخصصة تساعدهم على تأسيس وإدارة مشروعات إنتاجية قائمة على سلاسل القيمة الزراعية.
وأضافت أن المشروع يستهدف كذلك دعم الأمن الغذائي وتحسين الممارسات الزراعية الحديثة، إلى جانب تعزيز قدرة المجتمعات الريفية على التكيف مع التغيرات المناخية، بما يساهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين مستوى المعيشة داخل القرى المستهدفة.
تطوير الإدارة المحلية وخلق فرص عمل مستدامة
وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أن المشروع يتضمن تطوير الآليات المؤسسية الخاصة بقيادة التنمية الاقتصادية المحلية داخل الوحدات القروية والمراكز المستهدفة، بما يتماشى مع خطة الوزارة لتطوير الهياكل المؤسسية وتعزيز دور الإدارة المحلية في خلق فرص عمل مستدامة وتحفيز الاستثمار المحلي.
وأوضحت أن المشروع يعتمد على تشكيل فرق متخصصة للتنمية الاقتصادية داخل الوحدات المحلية القروية، إلى جانب إعداد خطط تنموية متكاملة لكل مركز، بما يضمن تحقيق الاستفادة الكاملة من المشروعات التنموية والخدمات التي تم تنفيذها في إطار مبادرة "حياة كريمة".
كما وجهت الدكتورة منال عوض الوحدة المركزية للمبادرة بمواصلة التنسيق مع المحافظات المختلفة وتقديم الدعم الكامل لوحدات الإدارة المحلية، من أجل تسريع تنفيذ الخطط المستهدفة وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع خلال الفترة المقبلة.
ورش عمل وزيارات ميدانية لدعم التنفيذ
وفي السياق نفسه، شددت الوزيرة على أهمية تنفيذ ورش عمل ميدانية داخل المراكز المستهدفة، بالتنسيق مع شركاء المشروع، بهدف مناقشة نتائج الدراسات التشخيصية التي تم إعدادها حول الوضع الراهن داخل القرى، ووضع خطط تنفيذية تفصيلية تساهم في تسريع معدلات الإنجاز وتحقيق الاستفادة السريعة للمواطنين.
ومن جانبه، أوضح الدكتور ولاء جاد الكريم مدير الوحدة المركزية لمبادرة "حياة كريمة"، أن فرق العمل نفذت زيارات ميدانية لمحافظات أسيوط وسوهاج وقنا، خلال الفترة من 10 إلى 19 مايو 2026، تضمنت لقاءات مع المحافظين والمسؤولين التنفيذيين، بالإضافة إلى عقد 6 ورش عمل محلية بمشاركة ممثلي برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة ومسؤولي المديريات ورؤساء الوحدات المحلية ومنظمات المجتمع المدني.
وأكد أن هذه التحركات تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزارة التنمية المحلية والبيئة بتبني نهج تشاركي شامل في تخطيط وتنفيذ ومتابعة مشروعات التنمية المحلية، بما يضمن التنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية وتحقيق الأهداف التنموية المستهدفة.
نتائج مبشرة رغم حداثة المشروع
وأشار مدير الوحدة المركزية لمبادرة "حياة كريمة" إلى أن المشروع لا يزال في بداياته، إلا أنه نجح بالفعل في تحقيق نتائج إيجابية ومؤشرات واعدة على عدة مستويات، حيث تم تأسيس 20 شركة ناشئة من أصل 120 شركة مستهدفة بنهاية مدة المشروع، من خلال تدريب وتأهيل شباب القرى وتقديم الدعم الفني والتمويلي اللازم لهم.
وأوضح أن هذه الشركات تعمل في مجالات الاستفادة من المخلفات الزراعية وتحويلها إلى أعلاف ومنتجات مطلوبة في الأسواق، بما يساهم في تحقيق قيمة اقتصادية مضافة وتقليل الفاقد الزراعي ودعم الاقتصاد الأخضر.
كما نجح المشروع في دعم وتشغيل 56 مشروعًا متناهي الصغر للمرأة الريفية، بعد توفير برامج تدريبية متخصصة، وذلك ضمن خطة تستهدف إنشاء 4000 مشروع خلال فترة تنفيذ المشروع.
وأضاف أن المشروع أطلق أيضًا برنامجًا تدريبيًا متخصصًا يعتمد على منهجية SIYB، بهدف تدريب الشباب على مهارات إدارة المشروعات والمهارات المهنية والحرفية المطلوبة في سوق العمل، إلى جانب تقديم خدمات التوجيه الوظيفي وربط الشباب بفرص العمل المتاحة، حيث يستهدف البرنامج تدريب 3000 شاب وفتاة داخل القرى المستهدفة.


حياة كريمة, وزارة التنمية المحلية, التنمية الاقتصادية المحلية, مشروعات المرأة الريفية, مشروع الاتحاد الأوروبي

تم نسخ الرابط