اليوم..الحكم على المتهمين في واقعة خطف وإذلال شاب بملابس نسائية في بنها
تنظر محكمة جنايات بنها، الدائرة الرابعة، اليوم الأحد، برئاسة المستشار محمد شاهين خلف الله، جلسة النطق بالحكم على المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”خطف الشاب إسلام وإجباره على ارتداء ملابس نسائية” بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، وهي الواقعة التي أثارت حالة واسعة من الجدل والغضب بعد تداول تفاصيلها على مواقع التواصل الاجتماعي.
أمر الإحالة
وكشف أمر الإحالة في القضية رقم 3608 لسنة 2026 جنايات مركز بنها، والمقيدة برقم 204 لسنة 2026 كلي شمال بنها، أن المتهمين الستة، وبينهم سيدة وطفل جاوز 15 عامًا، قاموا باستعراض القوة والتلويح بالعنف ضد المجني عليه “إسلام”، حيث توجهوا إلى منزله واقتحموه في وضح النهار على مرأى ومسمع من الأهالي.
وأضاف أمر الإحالة أن المتهمين اقتادوا المجني عليه عنوة، وأجبروه على ارتداء ملابس نسائية “طعنًا في رجولته”، ثم اصطحبوه في الشوارع والميادين العامة وسط تهديدات وإهانات، في محاولة لترويعه وإذلاله أمام الأهالي.
وأشار قرار الإحالة إلى أن المتهمين من الأول حتى الرابع خطفوا المجني عليه بالقوة والتهديد، بعد اقتحام منزله وهم يحملون أسلحة بيضاء وأدوات، فيما اشتركت المتهمتان الخامسة والسادسة في الواقعة بطريق الاتفاق والمساعدة.
كما تضمن أمر الإحالة اتهامات بهتك عرض المجني عليه بالقوة، حيث قام المتهمون بتقييده وإجباره على ارتداء الملابس النسائية تحت التهديد بالسلاح الأبيض، إلى جانب احتجازه داخل أحد المنازل والتعدي عليه بالضرب المبرح باستخدام “سنجة” وأحذية، ما تسبب في إصابات متعددة استلزمت علاجه لأكثر من 20 يومًا وفق التقرير الطبي.
وكشفت التحقيقات أيضًا أن المتهمين صوروا المجني عليه باستخدام هاتف محمول أثناء ارتدائه الملابس النسائية، ثم قاموا بنشر الصور والمقاطع المصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في انتهاك لحرمة حياته الخاصة والتشهير به أمام المجتمع.
وواجه المتهمون كذلك اتهامات بالتنمر واستعراض القوة، واقتحام مسكن، وحيازة أسلحة بيضاء بدون ترخيص، بالإضافة إلى الاعتداء على قيم الأسرة والمجتمع من خلال نشر محتوى ينتهك خصوصية المجني عليه.
ومن المنتظر أن تصدر المحكمة حكمها في القضية خلال جلسة اليوم، وسط متابعة واسعة من الرأي العام داخل محافظة القليوبية وخارجها.