الأهلي يضع معايير صارمة لاختيار اللاعبين الأجانب بعد فشل تجربة كامويش
استقرت إدارة الأهلي على تطبيق معايير فنية وإدارية جديدة في ملف التعاقدات الأجنبية، وذلك لتجنب تكرار التجارب غير الناجحة التي شهدها الفريق خلال الفترة الأخيرة، وفي مقدمتها تجربة اللاعب الإنجولي كامويش، الذي لم ينجح في تقديم الإضافة المنتظرة منذ انضمامه إلى القلعة الحمراء.
وكان كامويش قد انتقل إلى الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادمًا من نادي ترومسو النرويجي على سبيل الإعارة، إلا أن اللاعب لم يتمكن من إثبات نفسه داخل الفريق، ليقرر النادي عدم تفعيل استمراره وعودته مجددًا إلى ناديه عقب نهاية الموسم المحلي.
وكشفت مصادر داخل الأهلي أن الإدارة الحمراء لن تتسرع مستقبلاً في إبرام أي صفقة أجنبية قبل دراسة جميع الجوانب الفنية والسلوكية الخاصة باللاعب، لضمان تحقيق الاستفادة الكاملة من التعاقدات الجديدة.

وتشمل المعايير الجديدة مراجعة التاريخ الطبي للاعب ومدى تعرضه للإصابات، بالإضافة إلى تحليل أرقامه وإحصاءاته في مختلف تجاربه السابقة، إلى جانب تقييم تحركاته داخل الملعب، وأدائه في الحالات الدفاعية والهجومية، ومدى التزامه بتنفيذ تعليمات الجهاز الفني.
كما تضع الإدارة أهمية كبيرة لقدرة اللاعب على التعامل مع الضغوط الجماهيرية، والعمل الجماعي والتعاون مع زملائه، فضلًا عن مدى التزامه وانضباطه خارج الملعب، باعتبارها عوامل أساسية لضمان نجاح أي لاعب أجنبي داخل الفريق.
وعلى صعيد الموسم المحلي، أنهى الأهلي بطولة الدوري الممتاز في المركز الثالث برصيد 53 نقطة، خلف الزمالك المتوج باللقب، فيما جاء بيراميدز في المركز الثاني.
ومن المنتظر أن يشارك الأهلي في بطولة الكونفيدرالية الأفريقية خلال الموسم المقبل، بينما يشارك الزمالك وبيراميدز في منافسات دوري أبطال أفريقيا.
