"خلافات قانونية جديدة".. صراع بليك ليفلي وجاستن بالدوني يشتعل مجددًا
عادت الأزمة القانونية بين النجمة العالمية بليك ليفلي والممثل والمخرج جاستن بالدوني إلى التصاعد من جديد، رغم الإعلان مؤخرًا عن التوصل إلى تسوية جزئية بين الطرفين في النزاع المثار بينهما منذ فترة.
وكشفت وثائق قضائية حديثة أن الخلاف لم يُحسم بشكل كامل حتى الآن، حيث ما تزال المحاكم تنظر في عدة نقاط قانونية معقدة تتعلق بالرسوم القضائية، إضافة إلى بعض البنود المرتبطة بقوانين الحماية المعمول بها في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.
خلاف حول الرسوم القانونية والتعويضات
ويتمحور الخلاف الحالي حول مطالبة بليك ليفلي باسترداد التكاليف المالية التي تحملتها خلال فترة التقاضي، بعدما استعانت بفريق قانوني كبير للدفاع عنها في القضية التي اتهمت فيها جاستن بالدوني وجهات مرتبطة باستوديوهات الإنتاج بممارسات انتقامية وحملات تشهير.
في المقابل، أكد محامو الأطراف المرتبطة باستوديوهات “وايفارير” أن ليفلي تراجعت عن عدد من مطالبها القانونية الأساسية دون الحصول على أي تعويض مالي، رغم أنها كانت قد طالبت في بداية القضية بتعويضات ضخمة.
وأشار الفريق القانوني المقابل إلى أن هذا التراجع يضعف موقف ليفلي بشأن اعتبارها الطرف المنتصر في النزاع، وهو ما فتح بابًا جديدًا للخلاف بين الجانبين.
مقربون من ليفلي: القضية لم تكن من أجل المال
من ناحية أخرى، كشف مصدر مقرب من بليك ليفلي أن القضية لم تكن مرتبطة بتحقيق مكاسب مالية، موضحًا أن هدفها الرئيسي كان تسليط الضوء على ما وصفته بـ”التصرفات الضارة” التي حدثت خلف الكواليس خلال فترة العمل.
وأضاف المصدر أن ليفلي كانت حريصة على كشف ما تعرضت له، معتبرة أن القضية تتجاوز فكرة التعويضات المالية، وتمثل بالنسبة لها موقفًا شخصيًا يتعلق بكرامتها المهنية والإنسانية.
دعوى مضادة ومعركة مستمرة
وكان جاستن بالدوني قد تقدم في وقت سابق بدعوى مضادة ضخمة ضد ليفلي، تضمنت عدة اتهامات قانونية، إلا أن المحكمة رفضت لاحقًا بعض البنود المتعلقة بالقضية، بينما لا تزال بعض الاتهامات الأخرى قيد الدراسة والنظر أمام الجهات القضائية المختصة.
ورغم ذلك، فإن الصراع بين الطرفين لم يتوقف، خاصة مع استمرار الجدل القانوني حول من يملك الحق في اعتبار نفسه “الطرف الفائز” بعد التسوية الأخيرة.
كل طرف يعلن انتصاره
ووصف الفريق القانوني الخاص ببليك ليفلي ما حدث مؤخرًا بأنه “انتصار كبير” لصالح موكلتهم، معتبرين أن التطورات الأخيرة تثبت قوة موقفها القانوني.
في المقابل، يرى محامو جاستن بالدوني أن موكلهم هو من حقق المكسب الحقيقي، خاصة بعد إسقاط بعض المطالب الرئيسية التي كانت تتمسك بها ليفلي في بداية الأزمة.
بداية الأزمة بين الطرفين
وتعود جذور الخلاف إلى اتهامات وجهتها بليك ليفلي إلى جاستن بالدوني بالتحرش الجنسي وشن حملة تشهير ضدها، وهي الاتهامات التي نفى بالدوني صحتها بشكل متكرر طوال فترة التحقيقات والإجراءات القضائية.
ولا تزال القضية تحظى بمتابعة إعلامية واسعة، خاصة أنها تجمع بين اثنين من أبرز نجوم هوليوود، وسط توقعات باستمرار المعركة القانونية خلال الفترة المقبلة.



