تفاصيل اجتماع أمني برئاسة ترامب لبحث سيناريوهات التصعيد العسكري مع إيران
عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعًا مع فريق الأمن القومي، مساء الإثنين، لبحث الخيارات العسكرية المرتبطة بإيران، وذلك بعد ساعات من قراره تعليق هجوم كان مقررًا تنفيذه ضد طهران، وفق ما نقله موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين.
وبحسب التقرير، تضمن الاجتماع إحاطة شاملة بشأن السيناريوهات العسكرية المحتملة، إلى جانب مناقشة تطورات المواجهة مع إيران ومسار التحركات الدبلوماسية الجارية لاحتواء التصعيد.
مهلة قصيرة أمام إيران وتحذيرات من الخيار العسكري
ويأتي الاجتماع في وقت يواصل فيه ترامب التأكيد على أن أمام إيران "مهلة قصيرة" لا تتجاوز بضعة أيام للتوصل إلى اتفاق، ملوحًا بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري في حال فشل المفاوضات الجارية.
وأشار التقرير إلى أن قرار تعليق الهجوم لم يكن محسومًا حتى اللحظات الأخيرة، إذ كان ترامب، وفق مسؤولين أمريكيين، على وشك إصدار أوامر مباشرة بتنفيذ الضربة قبل أن يقرر التريث ومنح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية.
ضغوط من حلفاء واشنطن لتجنب التصعيد
وأوضح مسؤولون أمريكيون أن قرار تعليق العملية العسكرية جاء جزئيًا استجابة لطلبات من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، الذين أبدوا مخاوف من اتساع نطاق المواجهة العسكرية وتداعياتها على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
ويعكس ذلك حجم القلق الدولي من احتمالات انزلاق الأوضاع نحو صراع إقليمي واسع، في ظل التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران.
كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية شاركوا في الاجتماع
وشارك في الاجتماع عدد من أبرز مسؤولي الإدارة الأمريكية، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، إضافة إلى مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
تقييم الجاهزية العسكرية الأمريكية تجاه إيران
ووفقًا لتقرير "أكسيوس"، ركز الاجتماع على تقييم مستوى الجاهزية العسكرية الأمريكية والخيارات المتاحة لأي تحرك محتمل ضد إيران، وسط استمرار الغموض بشأن القرار النهائي للرئيس الأمريكي.
وتترقب الأوساط السياسية والعسكرية الدولية ما ستؤول إليه المفاوضات الحالية، في ظل استمرار التصعيد والتلويح المتبادل باستخدام القوة العسكرية.



