رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الصحة الإيرانية تكشف للمرة الأولى تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي بعد هجوم طهران

خامنئي
خامنئي

علّقت وزارة الصحة الإيرانية، للمرة الأولى، على الأنباء المتداولة بشأن الحالة الصحية للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، مؤكدة أنه لم يتعرض لأي إصابات خطيرة خلال الهجوم الذي استهدف مقر إقامة والده، المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، في العاصمة طهران.

وقال مدير مركز العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة الإيرانية، حسين كرمان بور، إن مجتبى خامنئي كان موجودًا داخل موقع الهجوم الذي وقع في 28 فبراير/شباط الماضي، إلا أنه نجا من الحادث رغم تعرضه لبعض الإصابات، وفق ما نقلته وكالة «إيسنا» الإيرانية.

أول تعليق رسمي بشأن الحالة الصحية لمجتبى خامنئي

ويُعد هذا التصريح أول موقف رسمي يصدر عن مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية حول الوضع الصحي لمجتبى خامنئي، الذي تم انتخابه مرشدًا جديدًا للجمهورية الإسلامية مطلع مارس/آذار الماضي، عقب مقتل والده علي خامنئي.

وأوضح حسين كرمان بور أن الإصابات التي تعرض لها خامنئي “لم تكن من النوع الخطير”، مشيرًا إلى أن وجوده في موقع الاستهداف جعله عرضة لبعض الجروح الطبيعية الناتجة عن الهجوم.

وأضاف أن الإصابات لم تتسبب في “تشوهات أو بتر أو إعاقات دائمة”، مؤكدًا أن بعضها احتاج إلى خياطة طبية، لافتًا إلى أن “أحد مواضع الخياطة كان في القدم”.

غياب مجتبى خامنئي يثير التساؤلات

وتأتي هذه التصريحات بعد أشهر من الجدل والتكهنات بشأن الحالة الصحية لمجتبى خامنئي، خاصة في ظل غيابه الكامل عن الظهور العلني منذ وقوع الهجوم، وعدم بث أي تسجيلات مصورة أو صوتية حديثة له.

وأثار هذا الغياب تساؤلات واسعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإيرانية، خصوصًا مع تصاعد الحديث عنه باعتباره “المرشد الثالث” للجمهورية الإسلامية بعد توليه المنصب رسميًا.

وصف «جريح الحرب» يرافق خامنئي بعد الهجوم

وخلال الأسابيع الأولى التي أعقبت الهجوم، استخدمت شخصيات مقربة من السلطة الإيرانية ووسائل إعلام رسمية وصف “الجانباز” عند الإشارة إلى مجتبى خامنئي، وهي كلمة فارسية تعني “جريح الحرب”، ما زاد من التكهنات حول طبيعة إصاباته وحالته الصحية الفعلية.

تم نسخ الرابط