وزير التربية والتعليم يستعرض رؤية مصر لتطوير التعليم أمام المنتدى العالمي بلندن
استعرض وزير التربية والتعليم رؤية مصر الشاملة لتطوير منظومة التعليم أمام المنتدى العالمي للتعليم المنعقد في العاصمة البريطانية لندن، مؤكدًا أن أجندة إصلاح التعليم في مصر تمثل تحولًا جوهريًا وشاملاً على مستوى المنظومة بأكملها.
وأوضح الوزير أن مصر تنفتح على الخبرات العالمية للاستفادة من أفضل الممارسات الدولية في مجال التعليم، مع الحفاظ على الخصوصية الوطنية للمنهج المصري، بما يعكس توازنًا بين الانفتاح والهوية الثقافية.
وأشار إلى أن المهارات أصبحت في قلب عملية إصلاح التعليم، مؤكّدًا على ضرورة إعداد أجيال مجهزة لمتطلبات المستقبل، قادرة على التفاعل مع تحديات العصر، وليس مجرد حفظ المعرفة. وأضاف أن استخدام الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أداة تعليمية داعمة للمعلمين والطلاب، وليس شعارًا رائجًا دون فائدة عملية.
وشدد الوزير على أن إصلاح التعليم لا يمكن أن يُدار بالافتراضات أو التخمينات، بل يجب أن يستند إلى الأدلة والمعطيات الواقعية، لضمان فعالية السياسات التعليمية واستدامة نتائجها. وأكد أن المدارس يجب أن تظل المكان الذي يُصنع فيه المستقبل، حيث تتشكل مهارات وقدرات الأجيال القادمة.
ويأتي هذا العرض ضمن جهود مصر الرامية إلى تعزيز موقعها على خريطة التعليم العالمية، من خلال إصلاح شامل ومتوازن يجمع بين الابتكار، الجودة، والهوية الوطنية، ويواكب التطورات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل.



