رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسرائيل تكشف خطة الهجوم على إيران حال صدور قرار من ترامب

رئيس الأركان إيال
رئيس الأركان إيال زامير في نقاش مع جنوده

كشفت تقارير إسرائيلية عن ملامح خطة عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة.

ووفقًا لمصادر عبرية، فإن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية رفعت مستوى الجاهزية تحسبًا لأي تصعيد محتمل مع طهران، وسط تنسيق مستمر مع الجانب الأمريكي بشأن طبيعة الأهداف والتحركات العسكرية المحتملة.

ونقلت قناة "كان" العبرية عن مصدر عسكري قوله إن أي هجمات جديدة ضد إيران ستكون بتنفيذ مشترك بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي، حال منح ترامب الضوء الأخضر لبدء العمليات.

وأشار المصدر إلى أن إسرائيل تضع منشآت البنية التحتية للطاقة داخل إيران ضمن أبرز الأهداف المحتملة، باعتبار أن استهدافها قد يزيد الضغوط على طهران ويدفعها إلى إبداء مرونة أكبر في المفاوضات الجارية.

وأضافت التقارير أن هذا التوجه يحظى بدعم من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يتوافق مع رؤية ترامب بشأن استخدام الضغط العسكري والاقتصادي لإجبار إيران على تقديم تنازلات.

وفي السياق نفسه، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي خلال لقاء مع جنود الجيش ضرورة الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد، مشددًا على أهمية الجاهزية الكاملة لمواجهة أي هجوم مفاجئ، في إشارة إلى الدروس المستفادة من أحداث 7 أكتوبر.

ورغم ذلك، أوضحت القناة العبرية أن بعض الخبراء الإسرائيليين يشككون في قدرة الضربات العسكرية على تغيير موقف إيران التفاوضي، معتبرين أن طهران لن تتراجع بسهولة عن الملفات التي تعتبرها أساسية لأمنها القومي.

بالتزامن مع ذلك، أعلن مسؤولون إيرانيون أن القوات الإيرانية تستعد للتحرك من أجل كسر الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز.

وزادت المخاوف من احتمال التصعيد بعد تداول صور التقطتها أقمار صناعية أوروبية، أظهرت تحركات لقطع بحرية أمريكية في منطقة الخليج، من بينها حاملة طائرات وثلاث مدمرات، ما اعتبرته دوائر سياسية وعسكرية مؤشرًا على استعدادات عسكرية محتملة ضد إيران.

كما كشفت القناة العبرية عن اتصال هاتفي استمر لأكثر من نصف ساعة بين ترامب ونتنياهو، تناول تطورات الملف الإيراني وإمكانية استئناف العمليات العسكرية خلال المرحلة المقبلة.

وفي المقابل، تعتقد أجهزة الأمن الإسرائيلية أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يقود تيارًا رافضًا لتقديم تنازلات في المفاوضات مع الولايات المتحدة، وهو ما يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى اتفاق قريب.

تم نسخ الرابط