رحيل ليفاندوفسكي يفتح الباب أمام انتعاش مالي في برشلونة
يمثل رحيل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي عن صفوف برشلونة بنهاية الموسم الحالي ضربة عاطفية لجماهير النادي الكتالوني، بالنظر إلى ما قدمه اللاعب من أداء مميز وأهداف حاسمة منذ انضمامه، لكنه في المقابل قد يشكل فرصة مالية مهمة تعزز وضع النادي في المرحلة المقبلة.
وينتهي عقد ليفاندوفسكي في 30 يونيو المقبل، وهو ما يعني خروجه من قائمة الأجور، في خطوة ستوفر على برشلونة ما يقارب 24 مليون يورو سنوياً، وهو مبلغ كبير ضمن سياسة تقليص فاتورة الرواتب التي يتبعها النادي خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن هذا التخفيض في الكتلة المالية، إلى جانب مجموعة من الإجراءات الأخرى، يمنح برشلونة فرصة الدخول إلى سوق الانتقالات الصيفية وفق قاعدة 1:1 الخاصة برابطة الدوري الإسباني، والتي تسمح للنادي بإنفاق ما يعادل ما يوفره من إيرادات أو تخفيضات في الرواتب.
ولا يتوقف الأمر عند رحيل ليفاندوفسكي فقط، إذ يعمل النادي أيضاً على تنفيذ خطوات إضافية تهدف إلى تحسين وضعه المالي، في ظل استمرار أعمال التطوير داخل ملعب "سبوتيفاي كامب نو" وإعادة تأهيل مرافقه.
كما أشارت التقارير إلى أن الموافقة الأخيرة من المدقق المالي على سداد مبلغ 71 مليون يورو المتبقي من مشروع مقاعد كبار الشخصيات تمثل عاملاً مهماً في دعم الاستقرار المالي للنادي، خاصة مع استمرار أعمال التوسعة والتجديد داخل الملعب.
وتجمع هذه المعطيات بين الجانب الرياضي والاقتصادي، لتضع برشلونة في موقف أفضل نسبياً على مستوى الالتزام المالي، ما قد يمنحه مرونة أكبر في إبرام صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات المقبلة، وإعادة بناء الفريق بما يتماشى مع خطط الإدارة الفنية.



