مورينيو يقترب من ريال مدريد.. مهمة إنقاذ غرفة الملابس تبدأ من مبابي وفينيسيوس
تتزايد المؤشرات حول اقتراب البرتغالي جوزيه مورينيو من العودة إلى ريال مدريد، في خطوة قد تحمل واحدة من أكثر المهام تعقيداً في مسيرته التدريبية، وسط حالة من التوتر داخل غرفة ملابس الفريق الملكي بعد موسم مخيب للآمال.
وأعادت صحيفة "L’Équipe" الفرنسية تسليط الضوء على تجربة مورينيو الأولى مع ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، مستعرضة أسلوبه الخاص في إدارة النجوم وفرض شخصيته داخل غرفة الملابس، حتى في أصعب الظروف.
وأشارت الصحيفة إلى أن المدرب البرتغالي لم يكن يواجه مشكلات في فرض سلطته، ووصفت شخصيته بأنها تميل إلى لعب دور "المحور الرئيسي"، حيث يعتمد على حضور قوي وأسلوب حازم لفرض النفوذ والسيطرة داخل الفريق.
ويواجه ريال مدريد حالياً تحديات داخلية عديدة، أبرزها الحديث عن توتر العلاقات بين بعض اللاعبين، إضافة إلى أزمات الانضباط التي ظهرت خلال الموسم، ما جعل فكرة التعاقد مع شخصية قوية مثل مورينيو تحظى باهتمام متزايد.
ويرى كثيرون أن "سبيشل وان" يمتلك خبرة واسعة في التعامل مع الأسماء الكبيرة، بعدما قاد خلال مسيرته عدداً من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، من بينهم ستة لاعبين سبق لهم الفوز بالكرة الذهبية.
وفي حال عودته، سيكون أمام مورينيو تحدٍ كبير يتمثل في إدارة أسماء بحجم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، في ظل ما أثير خلال الموسم حول أجواء غرفة الملابس.
واستحضرت الصحيفة واحدة من أشهر الأزمات خلال فترته الأولى في مدريد، حين دخل في صدامات قوية مع بعض قادة الفريق، أبرزهم سيرجيو راموس وإيكر كاسياس عام 2012.
وشهدت تلك المرحلة اتهامات متبادلة وأجواء متوترة داخل النادي، بعدما انتقد مورينيو بعض اللاعبين واتهمهم بعدم وضع مصلحة الفريق في المقام الأول، في مشهد عكس أسلوبه الصارم في التعامل مع النجوم.
ومع تزايد الحديث عن عودته المحتملة، تبدو الأنظار موجهة نحو ما إذا كان مورينيو سيكرر سيناريو فرض السيطرة مجدداً، أم أن ريال مدريد الحالي يفرض تحديات مختلفة عن الماضي.


