الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء يوضح سنن الحج.. تعرف عليها
أكد الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن هناك سنن كثيرة للحج، منها ما يتعلق بهيئة الأداء، ومنها ما يتعلق بالإحرام، ومنها ما يتعلق بالطواف، ومنها ما يتعلق بالسعي، ومنها سنن مستقلة لا تتعلق بالأركان وأفعالها. وبيان ذلك فيما يلي:
1- سنة تتعلق بهيئة أداء الحج:
وهي الإفراد؛ فالإفراد بالحج أفضل إذا اعتمر الحاج في نفس العام عند الشافعية.
ودليلهم ما روته السيدة عائشة رضي الله عنها:
«أن النبي ﷺ أفرد الحج» [رواه مسلم].
2- سنن الإحرام:
وهي:
• الاغتسال.
• تطييب البدن لا الثوب.
• صلاة ركعتين.
وتُفعل هذه الثلاثة قبل الإحرام.
ثم تكون التلبية عقب النية، والتلبية فرض في الإحرام عند الحنفية، خلافًا للجمهور.
ويُسن للمعتمر أن يُكثر من التلبية منذ نية الإحرام بالعمرة إلى بدء الطواف باستلام الحجر الأسود عند الجمهور.
وقال المالكية: المعتمر الآفاقي يُلبي حتى يبلغ الحرم، لا إلى رؤية بيوت مكة، والمعتمر من الجعرانة أو من التنعيم يُلبي إلى دخول بيوت مكة.

3- سنن تتعلق بالطواف:
يُسن له أن يضطبع في أشواط طوافه كلها.
والاضطباع: أن يجعل وسط الرداء تحت إبطه اليمنى، ويرد طرفيه على كتفه اليسرى، ويبقي كتفه اليمنى مكشوفة.
كما يُسن للرجل الرَّمَل في الأشواط الثلاثة الأولى، ويمشي في الباقي.
وليُكثر المعتمر من الدعاء والذكر في طوافه كله.
4- ركعتا الطواف:
يُسن له صلاة ركعتين بعد الطواف عند مقام إبراهيم عليه السلام.
5- سنن تتعلق بالسعي:
تُسن الموالاة بين السعي والطواف، ونية السعي، والسعي الشديد بين الميلين الأخضرين.
كما تُسن الموالاة بين أشواط السعي عند الجمهور، وهي شرط لصحة السعي عند المالكية.
ومن السنن التي لا تتعلق بالأركان وأفعالها:
أ- الشرب من ماء زمزم:
لما ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «ماء زمزم لما شُرب له».
ب- تقبيل الحجر الأسود.
ج- زيارة القبر الشريف:
وتُسن للحاج والمعتمر وغيرهما، ولها آثار كثيرة يطول المقام بذكرها.