تصعيد جديد في طهران.. تقارير تكشف دور مجتبى خامنئي في تعطيل التفاهم مع أمريكا
كشفت تقارير أمنية إسرائيلية عن تصاعد نفوذ مجتبى خامنئي داخل دوائر صنع القرار في إيران، وسط تقديرات بأنه أصبح أحد أبرز الأصوات الرافضة لأي تنازلات في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي والقضايا الاستراتيجية.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، ترى الأجهزة الأمنية أن مجتبى خامنئي يتبنى نهجًا أكثر تشددًا داخل النظام الإيراني، مع تمسك واضح بعدم تقديم أي تنازلات تتعلق بالملفات السيادية، وهو ما يزيد من تعقيد فرص الوصول إلى تفاهمات سياسية مع واشنطن.
وفي ظل هذه الأجواء، رفعت إسرائيل مستوى استعداداتها العسكرية تحسبًا لاحتمال تعثر المسار الدبلوماسي، مع إبقاء خيار استئناف المواجهة مع إيران مطروحًا بقوة خلال المرحلة المقبلة.
وأشارت التقارير إلى أن الخطط الإسرائيلية تشمل أهدافًا مرتبطة بالبنية التحتية الإيرانية، في إطار استراتيجية تهدف إلى ممارسة ضغوط إضافية على طهران لدفعها نحو إبداء مرونة أكبر في المفاوضات.
ورغم ذلك، ترى بعض التقديرات أن القيادة الإيرانية قد لا تستجيب لضغوط التصعيد العسكري، خاصة فيما يتعلق بالقضايا التي تعتبرها مرتبطة بالأمن القومي والسيادة، ما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة بشأن مستقبل الأزمة.
وفي السياق نفسه، أعلن الرئيس الأمريكي ترامب رفضه للمقترح الإيراني الأخير المتعلق بالمفاوضات، مؤكدًا أن أي اتفاق لن يكون مقبولًا دون التزام واضح بوقف البرنامج النووي الإيراني.
وأشار ترامب إلى أن بلاده تريد ضمانات حقيقية بشأن وقف تخصيب اليورانيوم لفترة طويلة، معتبرًا أن معالجة الملف النووي تمثل أولوية أساسية في أي تفاوض مع طهران.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، مع استمرار الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع إذا فشلت المساعي السياسية الحالية.



