ماذا عن بداية التكبير في العشر الأوائل من ذي الحجة؟ الإفتاء تجيب
أوضحت دار الإفتاء في ردها على سؤال حول بداية التكبير في العشر الأوائل من ذي الحجة؟ أنه بالنسبة للتَّكبير في العشر الأوائل من ذي الحجة على جهة الخصوص، وهو ما يُعرف بـ"التَّكبير المُطْلَق" الذي يبدأ ببداية هذا الشَّهر، فإنَّه يستحب للمسلم شرعًا في هذه الأيام المُباركة أن يأتي به في موضع يكون ملائمًا لذلك ومناسبًا له من مسجد ومنزل وغيرهما، لا فرق في ذلك بين مُقيم ومُسافر أو ذكر وأنثَى؛ عملًا بعموم قول الله تعالى: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ﴾ [الحج: 28].
وأضافت: إذ المقصود بـ"الأيام المعلومات": العشر الأوائل من ذي الحجة من أول يوم من هذا الشَّهر حتى يوم النَّحر على ما رُوي عن عبد الله بن عبَّاس رضي الله عنهما، وهو ما عليه جمهور أهل العلم، كما في "الجامع لأحكام القرآن" للإمام القُرْطُبي (3/ 2- 3، ط. دار الكتب المصرية).
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَمَلِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّحْمِيدِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالتَّهْلِيلِ» أخرجه الأئمة: أحمد، والبيهقي في "شعب الإيمان".



