دراسة تكشف أفضل توقيت لممارسة الرياضة حسب طبيعة جسمك
أظهرت دراسة حديثة أن تحديد الوقت المناسب لممارسة التمارين الرياضية يختلف من شخص لآخر، حيث يرتبط بعدة عوامل فردية، تؤثر على الأداء البدني والاستفادة الصحية من التمرين، بدلا من وجود وقت مثالي واحد يناسب الجميع، وبحسب الأبحاث هناك أربعة عوامل رئيسية، تساعد في تحديد أفضل توقيت للتدريب، من بينها الساعة البيولوجية للجسم، ودرجة حرارة الجسم، والعادات اليومية، وجودة النوم.
تأثير الساعة البيولوجية

يعتمد كثير من الأشخاص على ما يعرف بالنمط الزمني أو الساعة البيولوجية، حيث يفضل البعض النشاط في الصباح، بينما يحقق آخرون أفضل أداء خلال المساء، وتشير الدراسات إلى أن توافق موعد التمرين مع طبيعة الجسم، قد يساهم في تحسين اللياقة البدنية وتنظيم النوم ومستويات الطاقة.
ارتفاع حرارة الجسم
أوضحت الأبحاث أن درجة حرارة الجسم، ترتفع بشكل طبيعي خلال فترة ما بعد الظهر، وهو ما يساعد على تحسين أداء العضلات، وزيادة القوة والمرونة والتنسيق الحركي، مما يجعل هذا التوقيت مناسبا للتمارين القوية، أو التي تحتاج إلى مجهود كبير.
أهمية الإحماء صباحا
ينصح الخبراء الأشخاص الذين يفضلون التمرين صباحا، بضرورة التركيز على تمارين الإحماء لفترة أطول، خاصة أن الجسم يكون أقل استعدادا للمجهود البدني في الساعات الأولى من اليوم، ما قد يزيد من خطر الإصابة.
النوم والعادات اليومية
تلعب جودة النوم والالتزام بروتين يومي منتظم دوراً مهماً في تحديد كفاءة التمارين الرياضية، حيث يساعد النوم الجيد على تحسين النشاط والطاقة، وقدرة الجسم على الاستفادة من التمرين بشكل أفضل.



