رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

العلم يفك شفرة أعنف ظاهرة جوية في المجموعة الشمسية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

بعد عقد من الحيرة، نجح فريق بحثي دولي بقيادة جامعة طوكيو في حل لغز "السحب الحمضية العملاقة" التي تجتاح كوكب الزهرة، والمعروف بـ "توأم الأرض الشرير". وكشفت الدراسة المنشورة في مجلة JGR: Planets أن المسؤول عن هذه الموجات التي يصل عرضها لـ 6000 كم هو ظاهرة تُعرف بـ "القفزة الهيدروليكية" (Hydraulic Jump).
​ما هي "القفزة الهيدروليكية"؟
​رغم ضخامة الظاهرة على الزهرة، إلا أنها تشبه ما يحدث في "حوض المطبخ"؛ فعندما يصطدم تيار ماء سريع بسطح ساكن، تتشكل موجة صدمة تجبر السائل على الارتفاع فجأة.
​على الزهرة: تنشأ هذه القفزة عندما تصبح الأمواج الجوية غير مستقرة، مما يخلق "صدمة هائلة" تدفع بخار حمض الكبريتيك من الطبقات الوسطى إلى العليا، ليتكثف مكوناً سحباً عملاقة تدوم طويلاً.
​حل لغز "الدوران الفائق"
​لم يقتصر الاكتشاف على تفسير شكل السحب، بل قدم إجابة لواحد من أكبر أسئلة الكوكب: لماذا تدور رياحه بسرعة تفوق دوران الكوكب نفسه بـ 60 مرة؟
أثبتت المحاكاة الحاسوبية أن هذه القفزات الهيدروليكية هي "المحرك" الذي يمد ظاهرة "الدوران الفائق" بالطاقة اللازمة لاستمرارها، وهي ظاهرة رصدها مسبار "أكاتسوكي" الياباني عام 2016، وتعود جذور مراقبتها تاريخياً لعام 1983.
​أهمية الاكتشاف لمستقبل الفضاء
​أكد البروفيسور "تاكيشي إيمامورا" أن فهم هذه الاضطرابات يتجاوز كوكب الزهرة؛ حيث أن ظواهر مماثلة تحدث في غلاف الأرض، المريخ، وحتى الشمس.
​حماية الرواد: فهم هذه القفزات الجوية حيوي لتأمين المركبات الفضائية والبعثات المستقبلية.
​المرحلة القادمة: يسعى الفريق لدمج هذه النتائج في نماذج مناخية شاملة لاختبار احتمالية حدوث قفزات مشابهة في الغلاف الجوي للمريخ.

تم نسخ الرابط