رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رأس الحكمة.. "ريفييرا" المتوسط الجديدة تعيد رسم خريطة السياحة العالمية من قلب مطروح

رأس الحكمة
رأس الحكمة

​بينما كانت الأنظار تتجه لسنوات طوال نحو المدن الساحلية التقليدية، تُثبت محافظة مطروح اليوم أنها "الحصان الرابح" في الاقتصاد المصري والمنطقة العربية. فبينما نتحدث الآن، يتسارع العمل في مشروع مدينة رأس الحكمة الجديدة، الذي لا يُصنف كمجرد منتجع سياحي، بل كأضخم تجمع عمراني وسياحي وتجاري متكامل يشهده الساحل الشمالي الغربي، باستثمارات إماراتية ومصرية ضخمة تجعل منه "دبي" جديدة على ضفاف المتوسط.

​مدينة ذكية من الجيل الرابع

​المشروع الذي يمتد على مساحة شاسعة تبلغ حوالي 40 ألف فدان، تم تصميمه ليكون مدينة مستدامة تعمل طوال العام، وليس خلال فصل الصيف فقط. يهدف المشروع إلى استقطاب ملايين السياح سنوياً، وتوفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة لأبناء المحافظة والشباب المصري.

أبرز ملامح المشروع

  • ​الميناء العالمي واليخوت: يضم المشروع 4 مراسي دولية ومحلية لليخوت، مما يضع مطروح على خارطة سياحة الأثرياء والرحلات البحرية العالمية.
  • ​المطار الدولي: جاري العمل على ربط المدينة بمطار دولي مخصص لخدمة حركة السياحة الوافدة مباشرة إلى رأس الحكمة.
  • ​المنطقة التكنولوجية والمالية: بعيداً عن الشواطئ، يتضمن المخطط منطقة للأعمال والمال لجذب الشركات العالمية، مما يحول المنطقة لمركز اقتصادي إقليمي.
  • ​بنية تحتية خضراء: تعتمد المدينة على الطاقة النظيفة والنقل الكهربائي المستدام، مع الحفاظ على مساحات خضراء شاسعة وبحيرات صناعية تتداخل مع الوحدات السكنية.

مطروح.. من العزلة إلى العالمية

​لا يتوقف التأثير عند حدود المدينة فحسب، بل يمتد ليشمل تطوير شبكة الطرق العملاقة مثل طريق مطروح - سيوة الخرساني ومحور الضبعة، وهو ما يربط قلب مطروح بالواحات وبالعاصمة القاهرة في أوقات قياسية.

​إن مشروع رأس الحكمة ليس مجرد مبانٍ شاهقة أو شواطئ فيروزية، بل هو إعلان صريح عن ولادة عاصمة سياحية جديدة للعالم من داخل محافظة مطروح، مما يجعل عام 2026 نقطة تحول تاريخية في مسيرة التنمية بمصر.

تم نسخ الرابط