محافظ سوهاج: حملات إزالة التعديات مستمرة ولا تهاون مع المخالفين
أكدت محافظة سوهاج أن حملات إزالة التعديات والبناء المخالف التي تشهدها عدد من مراكز وقرى المحافظة تأتي في إطار تنفيذ توجيهات الدولة بالحفاظ على الرقعة الزراعية وأملاك الدولة، والتصدي بكل حسم لكافة أشكال البناء المخالف والتعديات غير القانونية.
وأوضحت المحافظة، في بيان رسمي، أن ما يتم تداوله عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حملات الإزالة يجب التعامل معه في إطار الحقائق والبيانات الرسمية، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي يتم تنفيذها تتم وفقًا لأحكام القانون وبعد اتخاذ كافة الخطوات والإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفات التي يتم رصدها.
وشددت المحافظة على أن الأجهزة التنفيذية تواصل تنفيذ حملات الإزالة بشكل مستمر، بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية والأجهزة الأمنية، مع التعامل الفوري مع أي تعديات على الأراضي الزراعية أو أملاك الدولة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين.
وأكد البيان أن الدولة لن تسمح بعودة ظاهرة البناء العشوائي أو التعدي على الأراضي الزراعية، في ظل الجهود المبذولة للحفاظ على موارد الدولة وتحقيق الانضباط العمراني، مشيرًا إلى أن حملات الإزالة تستهدف فرض هيبة القانون والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة.
وفي السياق ذاته، شددت المحافظة على أنه لن يتم التهاون مع أي مسؤول يثبت تقصيره في أداء واجبه أو تورطه في تسهيل مخالفات البناء أو التغاضي عنها بالمخالفة للقانون، مؤكدة أن هناك متابعة مستمرة ومحاسبة فورية لأي تجاوزات أو حالات إهمال داخل الأجهزة التنفيذية.
كما دعت المحافظة المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة المعنية، والإبلاغ عن أي وقائع فساد أو تسهيلات غير قانونية تتعلق بمخالفات البناء، مؤكدة أنه في حال وجود أي مستندات أو معلومات موثقة تثبت تورط أي مسؤول في تسهيل تلك المخالفات، يجب تقديمها إلى جهات التحقيق المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وناشدت محافظة سوهاج المواطنين بعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير دقيقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن البيانات الرسمية الصادرة عن المحافظة هي المصدر المعتمد للحصول على المعلومات الصحيحة بشأن حملات الإزالة والإجراءات التنفيذية المختلفة.
وتأتي هذه التحركات في إطار خطة الدولة لاستعادة الانضباط ومنع التعديات على الأراضي الزراعية، باعتبارها أحد أهم مقومات الأمن الغذائي والتنمية المستدامة، إلى جانب مواجهة البناء العشوائي الذي يمثل ضغطًا متزايدًا على البنية التحتية والخدمات العامة.



