رئيس ستيلانتس يراهن على الشراكات لإنعاش نشاط شركة السيارات
قال أنطونيو فيلوسا الرئيس التنفيذي لشركة صناعة السيارات متعددة الجنسية ستيلانتس إن الشركة المتعثرة ستعتمد على الشراكات لتعزيز نموها، قبل أيام من الإعلان عن تفاصيل خطة هيكلة شاملة.
وأضاف فيلوسا خلال مشاركته في مؤتمر "فاينانشال تايمز لمستقبل صناعة السيارات" بالعاصمة البريطانية لندن إن "الشراكة ستكون مدمجة في استراتيجيتنا للمضي قدما". وكشفت ستيلانتس الموجود مقرها في هولندا عن خطة تعاون أعمق مع شركة صناعة السيارات الصينية ليب موتور في أوروبا.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن الشركة المصنعة لسيارات فيات وجيب وبيجو والتي حققت نتائج أقل من التوقعات خلال الربع الأول من العام الحالي، تعمل على عقد شراكات يمكن أن تعود بالنفع على الطرفين، بحسب فيلوسا.
وأضاف الرئيس التنفيذي أن هدف ستيلانتس هو الحفاظ على الوظائف مع تقديم طرز جذابة لعلامات تجارية مثل فيات، مشيرا إلى أن مثل هذه الشراكات لن تعرض استقلالية ستيلانتس للخطر بالضرورة، وقال: "لا يجب أن تكون الشراكات أحادية الاتجاه".
وتعمل الشركة المالكة لعلامات مازيراتي وستروين وأوبل على تسريع إعادة هيكلة عملياتها الأوروبية مع زيادة الإنفاق على عملياتها الأكثر ربحية في أمريكا الشمالية.
وفي إطار عملية إعادة الهيكلة، أعلنت ستيلانتيس الأسبوع الماضي أن اثنين من مصانعها في إسبانيا سينتجان سيارات كهربائية لصالح شركة تشجيانج ليب موتور الصينية.
وتشير هذه الخطوة من جانب ستيلانتس إلى تحولٍ كبير في صناعة السيارات الأوروبية، حيث تجذب شركات السيارات الصينية مثل بي.واي.دي وشركة أمودا ، التابعة لشركة شيري أوتوموبيل للسيارات، المزيد من اهتمام المشترين. كما أعادت شركة ستيلانتيس، ومقرها أمستردام، إحياء شراكتها مع شركة دونج فنج موتور الصينية، وقد تبرم المجموعة الصينية اتفاقيات إضافية مع شركة صينية أو أكثر للتعامل مع مشكلة فائض الطاقة الإنتاجية لديها في أوروبا، وفقا لتقرير بلومبرج الشهر الماضي.

