رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف تكون أضحيتك مقبولة شرعًا؟.. خطوات وآداب المضحي في الإسلام

الأضحية
الأضحية

الأضحية عبادة عظيمة في الإسلام، ولها آداب وأحكام شرعية ينبغي للمُضحي الالتزام بها حتى تكون أضحيته صحيحة ومقبولة بإذن الله.

أولًا: النية والإخلاص
يجب أن ينوي المضحي أن أضحيته تقرّب إلى الله تعالى، وأن تكون خالصة لوجه الله دون رياء أو سمعة، لأن الإخلاص هو أساس قبول الأعمال.

ثانيًا: الإمساك عن الشعر والأظافر
إذا دخلت العشر الأوائل من ذي الحجة وأراد المسلم أن يضحي، فيُستحب له (وعند جمهور العلماء يجب عند بعضهم) ألا يأخذ من شعره أو أظافره أو بشرته شيئًا حتى يذبح أضحيته، استنادًا لحديث النبي ﷺ.

ثالثًا: اختيار الأضحية السليمة
يشترط أن تكون الأضحية خالية من العيوب الظاهرة مثل العور البين أو المرض الشديد أو العرج الواضح، وأن تكون بالسن الشرعي المحدد لكل نوع من الأنعام.

رابعًا: الذبح في الوقت المحدد
يجب أن يكون الذبح بعد صلاة عيد الأضحى، وليس قبلها، ويستمر وقت الذبح حتى آخر أيام التشريق.

خامسًا: مراعاة آداب الذبح
من السنة أن يذبح المضحي بنفسه إن استطاع، ويقول عند الذبح: “بسم الله والله أكبر”، ويُحسن الذبح برفق ورحمة بالحيوان.

سادسًا: توزيع الأضحية
يُستحب تقسيم لحم الأضحية إلى ثلاثة أجزاء: جزء للأكل، وجزء للصدقة، وجزء للهدية، مع جواز زيادة الصدقة حسب الاستطاعة.

وأكدت دار الإفتاء المصرية أن قبول الأضحية مرتبط أساسًا بالإخلاص لله، واتباع السنة، والالتزام بالأحكام الشرعية، وليس بالمظاهر أو الكثرة.

تم نسخ الرابط