منها هروبك من الضغوطات.. 4 أوقات ممنوع تفكر تتواصل فيها مع "الإكس"
يمنح بعض الأشخاص فرصة ثانية للحبيب القديم، خاصة بعد تأكدهم من صدق الحب، وقد يكون قرارا ناضجا، إذا تغيرت الظروف أو تعلم الطرفان من أخطائهما السابقة، وأحيانا يصبح الرجوع محاولة للهروب من مشاعر مؤقتة أو فراغ عاطفي، الأمر الذي يجعل تكرار ارتباطك بالحبيب السابق، سببا للألم وكسر القلب، ومع لحظات الضعف أو الحنين، قد يبدو التواصل مع الإكس فكرة مريحة، خصوصا في الساعات المتأخرة من الليل أو أثناء المرور بيوم صعب، لكن قبل اتخاذ هذه الخطوة، يجب أن تفرق بين رغبتك الحقيقية في عودة العلاقة، وبين الاحتياج المؤقت للاهتمام أو الأمان، وفقا لما نشره موقع Times of India.

شعورك بالوحدة
تجعل الوحدة الماضي أكثر دفئا، فعندما تشعر بالفراغ العاطفي، يدفعك ذلك للتفكير في حبيبك السابق، ليس بالضرورة لأنك ما زلت تريده كشريك، لذلك قبل التواصل مع الحبيب السابق، يجب أن تجيب بصدق على التساؤل التالي: هل تفتقد هذا الشخص تحديدا، أم تفتقد فكرة وجود شخص بجانبك؟، وإذا كنت تشعر بأنك تفتقد الشخص نفسه، فيمكنك المبادرة بخطوة لعودة العلاقة.
قلة ثقتك بنفسك
يبدو الرجوع للحبيب السابق وسيلة لاستعادة الشعور بالأمان، لكن اتخاذ القرار قد لا يكون صحيا، حيث تعد العودة بدافع الاحتياج العاطفي، من الأمور التي تجعلك تقبل بعلاقة لا تمنحك ما تستحقه، ولذلك فإنه من الأفضل أن تلجأ إلى أشخاص داعمين، يعيدون إليك ثقتك بنفسك، بدلا من العودة لشخص اختار الرحيل.
هروبك من الضغوطات
يلجأ بعض الأشخاص بعد انفصالهم عن الحبيب، الرغبة في الهروب من ضغوط الحياة، ويجدون أنفسهم يفكرون به بكثرة، وهنا قد يتحول الماضي إلى مساحة مؤقتة للهروب، فتتجاهل أسباب الانفصال الحقيقية وتضفي على العلاقة صورة مثالية غير واقعية، لكن يجب أن تعلم جيدا أن القرارات التي تتخذها تحت ضغط لا تنتهي بشكل جيد.
تكرار الانفصال والعودة
إذا كانت العلاقة قائمة على الانفصال ثم العودة، فيجب أن تعلم أن هناك مشكلة بينكما لم يتم حلها، كما أن هذا النوع من العلاقات تستهلك مشاعرك دون جدوى، ويجب أن تعلم أن العلاقة الصحية، ليست بحاجة إلى ترميم بشكل مستمر، لذلك قد يكون النضج في تقبل النهاية، وإدراك أن بعض الأبواب من الأفضل أن تظل مغلقة.



