إذا كان تاريخ عائلتك مليئا بأمراض القلب.. كيف تحمي نفسك؟
تعد أمراض القلب من أبرز المشكلات الصحية حول العالم، فهي السبب الرئيسي للوفاة في الولايات المتحدة، ورغم أن بعض عوامل الخطر، مثل التقدم في العمر أو وجود تاريخ عائلي للإصابة، لا يمكن التحكم بها، فإن اتباع نمط حياة صحي يظل عاملا مهما في الوقاية وتقليل احتمالات الإصابة.
تزداد أهمية الوقاية المبكرة لدى الأشخاص، الذين لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب، من خلال التعرف على عوامل الخطر، واتخاذ خطوات تحافظ على صحة القلب على المدى البعيد، ووفقا لما تم نشره على موقع هيلث لاين، هناك عدة إجراءات تساعد في خفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، حتى لدى من لديهم استعداد وراثي للإصابة بأمراض القلب.
فهم التاريخ العائلي وعوامل الخطر

ترتبط بعض أمراض القلب بعوامل وراثية تنتقل داخل العائلة، لذلك يعد الاطلاع على التاريخ الصحي للأسرة أمرا مهما، ومن أبرز الحالات التي قد تكون مرتبطة بالوراثة: بعض اضطرابات نظم القلب، واعتلالات عضلة القلب، وفرط كوليسترول الدم العائلي.
وينصح بجمع معلومات دقيقة حول إصابات الأقارب بأمراض القلب، والعمر الذي ظهرت فيه المشكلة أو حدثت فيه الأزمات القلبية، مع إبلاغ الطبيب بأي حالات وفاة مفاجئة أو غير مفسرة داخل العائلة، لأنها قد ترتبط بمشكلات قلبية وراثية، كما يجب تقييم عوامل الخطر الشخصية مثل العمر، والجنس، والوزن، ومستويات الكوليسترول وضغط الدم، والإصابة بالسكري، والتدخين، حتى يتمكن الطبيب من وضع خطة وقائية مناسبة.
اتباع نظام غذائي صحي
يساعد الغذاء الصحي في دعم صحة القلب وتقليل مخاطر الإصابة، حتى لدى الأشخاص الأكثر عرضة وراثيا، وفي المقابل، يؤدي الإفراط في تناول الدهون المشبعة والمتحولة، والسكريات، والأطعمة الغنية بالملح، إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
أطعمة مفيدة لصحة القلب
الخضراوات والفواكه.
الحبوب الكاملة مثل الشوفان والأرز البني.
الأسماك.
منتجات الألبان قليلة الدسم.
المكسرات والبذور.
الزيوت الصحية مثل زيت الزيتون.
ممارسة النشاط البدني بانتظام
تشير الدراسات إلى أن النشاط البدني المنتظم، يساهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب، حتى لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي، كما يساعد على تحسين الدورة الدموية، والحفاظ على صحة الأوعية الدموية.
الحفاظ على وزن صحي
تزيد السمنة والوزن الزائد من الضغط على القلب، وترفع احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكوليسترول، وهي جميعها عوامل مرتبطة بأمراض القلب، لذلك ينصح بالحفاظ على وزن صحي، من خلال التغذية المتوازنة وممارسة الرياضة بانتظام.
التوقف عن التدخين
يعد التدخين من أخطر العوامل التي تؤثر على صحة القلب، حيث يسبب أضرارا مباشرة للأوعية الدموية، ويزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية، كما أن التدخين السلبي والسجائر الإلكترونية لا تخلو من المخاطر، وتظهر فوائد الإقلاع عن التدخين سريعا، حيث يبدأ خطر الإصابة بأمراض القلب، في الانخفاض بعد التوقف مباشرة.
الحصول على نوم منتظم
يرتبط اضطراب النوم بارتفاع ضغط الدم والسمنة، وهما من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، كما أن النوم الجيد يساعد الجسم على الحفاظ على صحة القلب، وتقليل التأثيرات السلبية للعوامل الوراثية.
إجراء الفحوصات الدورية
قد لا تظهر أعراض أمراض القلب الوراثية في مراحلها المبكرة، لذلك تعد الفحوصات المنتظمة والمتابعة مع الطبيب ضرورية، للكشف المبكر عن أي مشكلة صحية، مما يساهم في العلاج المبكر وتجنب المضاعفات الخطيرة.



