رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

محام يكشف لـ"الجمهور" فرص تطبيق الرأفة على القاضي محمد داود

المتهم
المتهم

أثارت قضية القاضي السابق محمد داود، المتهم بإنهاء حياة طليقته بإطلاق النار عليها في الممشى السياحي بمدينة 6 أكتوبر، حالة واسعة من الجدل، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها المتهم أمام المحكمة، والتي كشف خلالها عن أزمات نفسية وأسرية متراكمة قال إنها دفعته لارتكاب الجريمة.

وقال المحامي محمود السمري في تصريحات خاصة لـ موقع الجمهور إن المادة 17 من قانون العقوبات تمنح المحكمة الحق في استعمال الرأفة والنزول بالعقوبة درجة أو درجتين، إذا رأت من ظروف الدعوى أو حالة المتهم ما يستوجب ذلك، موضحًا أن النص القانوني لا يبرر الجريمة، وإنما يهدف لتحقيق التوازن بين العقاب وفهم الملابسات الإنسانية المحيطة بالمتهم.


وأضاف أن ما جاء على لسان القاضي السابق محمد داود بشأن تعرضه لضغوط نفسية واجتماعية قاسية، أفقدته عمله ومستقبله واستقراره النفسي والأسري، قد يمثل – حال ثبوته واطمئنان المحكمة إليه – مبررًا قويًا لتطبيق المادة 17 من قانون العقوبات.

وأشار السمرى إلى أن أبرز حالات الرأفة التي قد تضعها المحكمة في اعتبارها تتمثل في:

تعرض المتهم لضغوط نفسية وعصبية شديدة أثرت على اتزانه وإدراكه.

فقدان الوظيفة والمكانة الاجتماعية وما يترتب عليه من انهيار نفسي ومعنوي.

انتفاء السوابق الإجرامية وحسن السمعة السابقة.
وقوع الجريمة في لحظة اضطراب وانفعال شديد دون تخطيط إجرامي معتاد.

وجود معاناة أسرية أو اجتماعية ساهمت في تدهور حالته النفسية.

وأكد المحامي محمود السمري أن العدالة الجنائية لا تقوم فقط على توقيع العقوبة، بل تمتد أيضًا إلى دراسة الدوافع والظروف الإنسانية المحيطة بالمتهم، بما يحقق التوازن بين حق المجتمع في العقاب، وحق المتهم في محاكمة عادلة تراعي حالته النفسية والإنسانية.


واستمعت هيئة جنايات أكتوبر إلى أقوال القاضي السابق المتهم بإنهاء حياة طليقته، بعدما أطلق عليها أعيرة نارية باستخدام سلاح كان بحوزته بالممشى السياحي في أكتوبر.

وقال المتهم أمام هيئة المحكمة إن طليقته تسببت له في أزمات متلاحقة بعمله بسبب شكاوى أقامتها ضده، ما أدى إلى إحالته للتحقيق، وذلك بعدما أخبرته بأنها ستقيم ضده دعاوى نفقة للحصول على حقوقها.


وأضاف: "أنا عندي بنت عندها 13 سنة مينفعش أسيبها لراجل غريب"، مشيرًا إلى أن المجني عليها كانت متزوجة عرفيًا أكثر من مرة، على حد قوله، مضيفًا: "كانت بتقولي إنت أعظم أب في الدنيا وبعدها ترفع عليا قضية، فقتلتها واتخلصت من كل المشاكل اللي عملتهالي، معنديش مشكلة أتعدم طالما هتعدم راجل".

 

كما كشفت التحريات الأولية أن المتهم ارتكب الواقعة بسبب خلافات أسرية متراكمة، بعد أن منعته طليقته من رؤية أطفاله، وعلمه بوجود علاقة بينها وبين أحد الأشخاص، تبين لاحقًا أنه زوجها عرفيًا، فأطلق عليها عيارين ناريين أصاباها بالرأس، ما أسفر عن وفاتها في الحال.

تم نسخ الرابط