رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مجزرة جديدة في الكونغو الديمقراطية.. مقتل 69 شخصاً معظمهم مدنيون

مسلحون في الكونغو
مسلحون في الكونغو الديمقراطية

قتل ما لا يقل عن 69 شخصاً، معظمهم من المدنيين، في هجوم مسلح استهدف قرى في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في واحدة من أحدث حلقات العنف المستمر في منطقة إيتوري الغنية بالذهب، بحسب مصادر أمنية ومحلية.

وقالت مصادر أمنية إن الهجوم، الذي وقع في نهاية أبريل الماضي، نُسب إلى ميليشيا “كوديكو” المسلحة، مشيرة إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع مع ورود معلومات تفيد بأن عدد القتلى قد يتجاوز 70 شخصاً.

وأوضح ديودونيه لوسا، وهو مسؤول في المجتمع المدني بإقليم إيتوري، أن عمليات انتشال الجثث تأخرت لعدة أيام بسبب تدهور الوضع الأمني وانتشار عناصر الميليشيات في المنطقة، ما حال دون وصول فرق الإنقاذ في الوقت المناسب.

وتشهد مقاطعة إيتوري الواقعة على الحدود مع أوغندا حالة من عدم الاستقرار منذ سنوات، نتيجة صراعات متكررة بين جماعات مسلحة تنشط في المنطقة، وسط عجز مستمر عن فرض الأمن بشكل كامل.

وتقول ميليشيا “كوديكو” إنها تدافع عن مصالح إثنية “ليندو” التي يعتمد سكانها بشكل رئيسي على الزراعة، في مقابل جماعات أخرى تمثل إثنية “هيما” تعتمد على الرعي، وهو ما يحول الصراع إلى مواجهات ذات طابع عرقي معقد.

وفي المقابل، تنشط في الإقليم جماعة أخرى تُعرف باسم “المؤتمر من أجل الثورة الشعبية”، والتي تقول إنها تقاتل دفاعاً عن مصالح إثنية هيما، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

كما تنشط جماعات مسلحة أخرى، أبرزها “القوات الديمقراطية المتحالفة”، التي تضم عناصر متمردة سابقة من أوغندا بايعت تنظيم داعش، وتُتهم بالوقوف وراء هجمات دامية متكررة في المنطقة.

ومنذ عام 2021، تنتشر قوات الجيش الأوغندي إلى جانب الجيش الكونغولي في أجزاء من شمال كيفو وإيتوري، في إطار عمليات مشتركة تستهدف ملاحقة الجماعات المسلحة، وعلى رأسها “القوات الديمقراطية المتحالفة”.

ورغم هذا الانتشار العسكري، لا تزال موجات العنف مستمرة، خاصة مع لجوء الجيش الكونغولي أحياناً إلى الاستعانة بميليشيا “كوديكو” كقوة مساعدة، وهو ما يثير جدلاً حول تعقيد المشهد الأمني في الإقليم واستمرار دوامة العنف.

تم نسخ الرابط