مصطفى محمد يواجه “مجهول المستقبل” في نانت بعد الهبوط إلى الدرجة الثانية
يعيش مصطفى محمد مهاجم نانت حالة من الغموض حول مستقبله الكروي، بعد هبوط الفريق رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي بنهاية موسم صعب على المستويين الفني والإداري.
وجاء هبوط نانت عقب الخسارة أمام لانس بهدف دون رد، في المباراة التي أكدت تراجع الفريق وخروجه من دوري الأضواء، بعد فشل محاولاته في الجولات الأخيرة للهروب من مراكز الهبوط.
موسم انتهى بصدمة في فرنسا
وكان نانت بحاجة إلى نتائج إيجابية في آخر جولتين مع انتظار تعثر منافسيه، من أجل الحفاظ على فرص البقاء في الدوري الفرنسي الممتاز، إلا أن النتائج لم تخدم الفريق، ليهبط رسميًا وفق نظام المسابقة الذي يهبط بموجبه أصحاب المراكز الأخيرة مباشرة.
وهذا الهبوط فتح الباب أمام تغييرات كبيرة داخل النادي، سواء على مستوى الجهاز الفني أو قائمة اللاعبين، في ظل توقعات برحيل عدد من العناصر الأساسية لتخفيف الأعباء المالية.

مستقبل مفتوح أمام مصطفى محمد
وبات مستقبل مصطفى محمد محل جدل واسع، خاصة أن عقده مع نانت يتبقى فيه موسم واحد فقط، ما يجعله هدفًا محتملًا للعديد من الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ووفق تقارير فرنسية، فإن النادي حدد مبلغًا يقارب 4 ملايين يورو للموافقة على بيع اللاعب، في ظل رغبة واضحة من الإدارة في إعادة هيكلة الفريق قبل الموسم الجديد.
ويُفضل المهاجم المصري خوض تجربة جديدة في دوري قوي، بدلًا من اللعب في دوري الدرجة الثانية، ما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة سواء داخل أوروبا أو خارجها.
عودة محتملة للحديث عن الأهلي
وعاد اسم الأهلي للارتباط مجددًا باللاعب، في ظل بحث النادي عن تدعيم خط الهجوم بعد بعض التغييرات الأخيرة في القائمة، ما جعل اسم مصطفى محمد يظهر كأحد الخيارات المطروحة في السوق.
حلم المونديال حاضر في الصورة
ورغم الغموض المحيط بمستقبله، يبقى مصطفى محمد ضمن العناصر المرشحة للتواجد مع منتخب مصر في الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس العالم 2026، حيث يعوّل الجهاز الفني على خبراته الهجومية.
