صندوق مكافحة الإدمان: علاج أكثر من 55 ألف مريض خلال أول 4 أشهر من 2026
استعرض صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي جهود الخط الساخن “16023” خلال الثلث الأول من عام 2026، حيث كشف تقرير مُقدم إلى الدكتور عمرو عثمان عن تقديم خدمات علاجية مجانية وسرية بالكامل لعدد 55,260 حالة “جديدة ومتابعة” من مرضى الإدمان.
وأوضح التقرير أن الخدمات المقدمة شملت العلاج والمتابعة والدعم النفسي والتأهيل والدمج المجتمعي، مع استمرار تقديمها مجانًا وفقًا للمعايير الدولية، وذلك عبر 35 مركزًا علاجيًا تابعًا للصندوق أو شريكًا معه في 20 محافظة.
وأشار إلى أن نسبة الذكور بين المستفيدين بلغت 97% مقابل 3% للإناث، فيما تصدرت محافظتا القاهرة بنسبة 26% والجيزة بنسبة 21% قائمة المحافظات الأكثر استقبالًا للخدمات، وهو ما يعكس الكثافة السكانية وتوافر المراكز العلاجية بهما.
كما أوضح التقرير أن الإنترنت جاء في مقدمة مصادر التعرف على الخط الساخن، يليه التليفزيون ثم المواقع الإخبارية، في ظل توسع الحملات التوعوية الرقمية التي ينفذها الصندوق عبر منصاته الرسمية.
وبيّنت البيانات أن أكثر المواد المخدرة انتشارًا بين المترددين كانت المخدرات التخليقية مثل “الكريستال ميث” و”الاستروكس” و”الفودو” و”الشابو”، يليها الحشيش والترامادول والهيروين، إضافة إلى حالات التعاطي المتعدد.
وفيما يتعلق بمصادر طلب المساعدة، جاء المريض نفسه في الصدارة بنسبة 35%، يليه الأشقاء بنسبة 25% ثم الأمهات بنسبة 12%، ما يعكس ارتفاع مستوى الوعي والثقة في خدمات الخط الساخن.
وأكد عمرو عثمان أن أبرز دوافع التعاطي كانت أصدقاء السوء وحب التجربة، بينما تصدرت دوافع العلاج عوامل مثل تدهور الصحة بنسبة 35%، والرغبة في تحسين المستقبل والخوف على الأسرة، إلى جانب الضغوط الوظيفية وتجنب المساءلة القانونية.
وشدد على أن الخط الساخن يستقبل أيضًا طلبات العلاج من الموظفين المتعاطين بسرية تامة ودون مساءلة قانونية في حال التقدم الطوعي للعلاج قبل أي إجراءات فحص داخل أماكن العمل، في إطار سياسة الدولة لمكافحة الإدمان ودعم التعافي.