النائبة أمل عصفور: معالجة عجز المعلمين تتطلب رؤية علمية وتوزيعًا عادلًا بالمدارس
أكدت النائبة أمل عصفور، عضو مجلس النواب وأمين أمانة الشؤون البرلمانية المركزية بحزب الشعب الجمهوري، أن معالجة أزمة العجز في أعداد المعلمين داخل المدارس تتطلب رؤية دقيقة قائمة على أسس علمية وبيانات واقعية، وليس الاعتماد على أرقام إجمالية فقط، مشددة على ضرورة ربط التوزيع الفعلي للمعلمين داخل المدارس بالاحتياجات الحقيقية لكل مؤسسة تعليمية.
جاء ذلك خلال كلمتها في اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، والذي ناقش أوضاع المعلمين المهنية والمالية وسبل معالجة العجز في أعدادهم، بحضور ممثلي وزارتي التربية والتعليم والمالية، ومساعد وزير التربية والتعليم الدكتور أكرم حسن.
وأوضحت عصفور أن هناك حاجة ملحة لإعادة النظر في توزيع الوظائف الإدارية داخل المديريات التعليمية وإدارات المدارس والتوجيه، مشيرة إلى إمكانية إعادة توجيه بعض هذه الوظائف للعمل داخل الفصول الدراسية، بما يسهم في سد العجز القائم وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد البشرية.
وأضافت أن التخطيط الفعّال لمعالجة العجز يجب أن يتضمن دراسة دقيقة لأعداد المعلمين المتوقع خروجهم إلى سن المعاش خلال الفترة المقبلة، ومقارنتها بالاحتياجات الفعلية داخل المدارس، لضمان عدم حدوث فجوات مفاجئة في أعداد المعلمين، مع أهمية الاستفادة من أصحاب الخبرات في تدريب وتأهيل الكوادر الجديدة.
وشددت عضو مجلس النواب على ضرورة تحفيز المعلمين ماديًا ومهنيًا بما ينعكس على تحسين جودة العملية التعليمية، منتقدة تأخر صرف بعض الحوافز المقررة مثل حافز التدريس وحافز المراقبة، مؤكدة أهمية الالتزام بصرفها في مواعيدها المقررة لدعم استقرار المعلمين وتحسين أدائهم داخل المدارس.
واختتمت النائبة كلمتها بالتأكيد على أن إصلاح التعليم يبدأ من المعلم، وأن تطوير المنظومة التعليمية يتطلب تخطيطًا علميًا دقيقًا لسد العجز، إلى جانب توفير بيئة عمل عادلة ومحفزة تضمن الارتقاء بجودة العملية التعليمية داخل المدارس.



