هدنة روسية وتحذير لأوكرانيا: استهداف يوم النصر سيقابل برد قاسٍ
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، وقف جميع العمليات القتالية للقوات الروسية المشاركة في الحرب داخل أوكرانيا، خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 10 مايو الجاري، بالتزامن مع احتفالات موسكو بـ"يوم النصر".
الدفاع الروسية تعلن وقفًا شاملًا لإطلاق النار في هدنة عيد النصر
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن القرار يشمل تعليق الضربات العسكرية على مواقع تمركز القوات الأوكرانية على خطوط المواجهة، إضافة إلى وقف الهجمات التي تستهدف المنشآت المرتبطة بالصناعات العسكرية داخل العمق الأوكراني.
موسكو تحذر من الرد الحاسم
ورغم إعلان الهدنة المؤقتة، شددت وزارة الدفاع الروسية، على أن قواتها سترد بشكل فوري إذا أقدمت القوات الأوكرانية على خرق وقف إطلاق النار أو تنفيذ أي هجمات ضد المدن والمنشآت خلال فترة التهدئة.
وأضافت أن أي محاولة من الجانب الأوكراني لتعطيل احتفالات "يوم النصر" في العاصمة الروسية موسكو ستقابل برد عسكري قوي، محذرة من إمكانية تنفيذ ضربة صاروخية مكثفة تستهدف وسط العاصمة الأوكرانية كييف.
دعوات لمغادرة كييف
وفي بيان منفصل، جددت موسكو دعوتها للمدنيين المقيمين في كييف، وكذلك العاملين في السفارات والبعثات الأجنبية، إلى مغادرة المدينة في أسرع وقت ممكن حفاظًا على سلامتهم، في ظل تصاعد التهديدات المتبادلة بين الطرفين.
كما طالبت وزارة الدفاع الروسية أوكرانيا بالالتزام بالهدنة المعلنة، معتبرة أن وقف إطلاق النار يمثل فرصة حقيقية لخفض التصعيد وفتح الباب أمام تهدئة محتملة تنهي نزيف الدم المستمر منذ اندلاع الحرب.
توتر متصاعد قبل احتفالات يوم النصر
وجاءت هذه التطورات بعد تصريحات للرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، تحدث فيها عن إمكانية استهداف العاصمة الروسية بطائرات مسيرة خلال احتفالات التاسع من مايو.
وأثارت تلك التصريحات غضبًا واسعًا في موسكو، حيث وصفتها وزارة الخارجية الروسية بأنها "استفزاز إرهابي"، مؤكدة أن روسيا لن تتهاون مع أي تهديد يمس أمن العاصمة أو الاحتفالات الرسمية المرتبطة بذكرى الانتصار في الحرب العالمية الثانية.



