رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

1600 سفينة في خطر.. مضيق هرمز يتحول إلى أخطر ممر ملاحي في العالم

مضيق هرمز
مضيق هرمز

كشفت شبكة سي إن إن أن نحو 1600 سفينة تجارية تواجه أوضاعًا شديدة الخطورة والتكلفة قرب مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، وغياب حلول فعالة لضمان سلامة الملاحة البحرية.

وأوضحت الشبكة أن شركات الشحن العالمية تبحث منذ أكثر من شهرين عن أي مسار آمن يسمح بإخراج سفنها من هذا الممر الحيوي، وسط حالة من الحذر الشديد بسبب المخاطر المتزايدة على الطواقم والبضائع.

وأشار التقرير إلى أن عملية أمريكية أطلقها الرئيس دونالد ترامب تحت اسم “مشروع الحرية” لم تستمر سوى 48 ساعة داخل المضيق، تمكنت خلالها سفينتان فقط من العبور، قبل أن تتوقف التغطية الأمنية المرافقة.

وأوضح أن انتهاء الدعم الأمريكي دفع شركات الشحن إلى التردد في اتخاذ قرار العبور بمفردها، خشية تعرض السفن والطواقم لأي هجمات محتملة، في ظل استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.

وأكد خبراء قطاع الملاحة أن أي ضرر قد يصيب سفينة تجارية، التي تصل قيمتها إلى عشرات الملايين من الدولارات، قد يتسبب في خسائر مالية ولوجستية ضخمة للشركات المالكة.

وأضاف التقرير أن شركات التأمين بدأت تفعيل بنود “مخاطر الحرب” في عقودها، ما يعني عدم تغطية السفن التي تمر عبر مناطق مصنفة كمناطق نزاع، وهو ما يجعل تحريك السفن دون حماية تأمينية مغامرة مالية عالية الخطورة.

ونوه جين سيروركا، المدير التنفيذي لميناء لوس أنجلوس، إلى أن عبور مضيق هرمز، حتى في وجود مرافقة أمريكية، يتطلب تقييمًا دقيقًا للغاية، مؤكدًا أن شركات الشحن تحتاج إلى درجة عالية من الثقة في مستويات الأمن قبل اتخاذ أي قرار بالعبور.

وأشار التقرير إلى أن المنظمة البحرية الدولية المنظمة البحرية الدولية أفادت بتعرض 32 سفينة لهجمات صاروخية منذ بداية الحرب، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة ما لا يقل عن 12 آخرين، مع استمرار التحذيرات الدولية من تفاقم الوضع.

وأكدت المنظمة استمرار دعواتها لشركات الشحن بضرورة “توخي أقصى درجات الحذر”، محذرة من أن الاعتماد على المرافقة العسكرية ليس حلًا مستدامًا على المدى الطويل.

وأوضح التقرير أن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 إلى 21% من إمدادات النفط العالمية اليومية إلى جانب كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، يمثل شريانًا رئيسيًا للاقتصاد العالمي، وأن أي اضطراب فيه ينعكس مباشرة على أسعار الطاقة عالميًا.

تم نسخ الرابط