48 ساعة فاصلة.. واشنطن تترقب رد طهران وسط تهديدات أمريكية بالتصعيد العسكري
كشفت تقارير أمريكية عن ترقب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رداً إيرانياً حاسماً خلال الساعات الـ48 المقبلة، وسط توقعات بإمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي قبل نهاية زيارة ترامب إلى الصين الجمعة المقبلة، وفق ما نقله موقع "أكسيوس" عن مسؤولين في البيت الأبيض.
وبحسب المسؤولين، فإن واشنطن ترى أن فرص التوصل إلى اتفاق لا تزال قائمة، إلا أن فشل المفاوضات قد يدفع الإدارة الأمريكية لإعادة النظر في خيار العمل العسكري ضد إيران.
مسؤول أمريكي: لسنا بعيدين عن الاتفاق
ونقل الموقع عن أحد المسؤولين الأمريكيين قوله: "لسنا بعيدين عن التوصل إلى اتفاق، لكن ذلك لم يتم بعد"، في إشارة إلى استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين.
في المقابل، أبدى مسؤولون آخرون داخل الإدارة الأمريكية تشككهم حيال إمكانية الوصول إلى تفاهم نهائي خلال الفترة الحالية، مع استمرار التوترات السياسية والأمنية في المنطقة.
ترامب يلوّح بالقصف إذا فشلت المفاوضات
وفي تصعيد لافت، قال ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" إن عدم التوصل إلى اتفاق سيقود إلى "قصف على مستوى وكثافة أعلى بكثير مما كان عليه من قبل".
كما أكد خلال فعالية في البيت الأبيض أن إدارته تتعامل مع "أشخاص يرغبون بشدة في إبرام صفقة"، مضيفاً أن إيران "ستوافق في النهاية" حتى إذا تعثرت المفاوضات حالياً.
ورغم حديثه عن إمكانية التوصل لاتفاق خلال أسبوع، عاد ترامب لاحقاً ليؤكد للصحفيين في المكتب البيضاوي أنه لا يحدد موعداً نهائياً لإنجاز التفاهم.
مفاوضات مباشرة وغير مباشرة بين واشنطن وطهران
وبحسب التقرير، يجري التفاوض حالياً على مذكرة تفاهم مكونة من 14 نقطة، بمشاركة مبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى جانب مسؤولين إيرانيين، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء.
وتتضمن بنود الاتفاق المقترح التزام إيران بوقف تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، بالإضافة إلى تخفيف القيود على الملاحة والعبور عبر مضيق هرمز.
بطء التواصل مع طهران يعقد المفاوضات
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن وتيرة التواصل مع إيران لا تزال بطيئة، موضحين أن الرسائل تمر عبر قنوات معقدة بسبب ارتباط القرارات النهائية بالمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، الذي قالت التقارير إنه يختبئ لأسباب أمنية.



