"أشباح كروية في الفناء".. رائد فضاء أمريكي: الفضائيون زاروا منزلي واخترقوا جسدي!
لم يكن "بريان بينيي" مجرد اسم عابر في سجلات الطيران، بل كان القائد الشجاع الذي قاد أول مركبة فضائية تجارية في التاريخ نحو النجوم. لكن خلف هذه المسيرة المهنية المنضبطة، كمن سرّ غامض احتفظ به لسنوات طويلة قبل رحيله؛ سرّ يتعلق بليلة شتوية في ديسمبر 2003، حين لم يذهب هو إلى الفضاء، بل جاء "الفضائيون" إلى عتبة منزله في كاليفورنيا، في تجربة قلبت مفاهيمه عن الوجود رأساً على عقب.
ليلة "الالتقاء القريب": ضوء ساطع وأجسام تخترق الجسد.
وفقاً لما كشفت عنه صحيفة "ديلي ميل" عبر فيلم وثائقي جديد، روى "بينيي" تفاصيل ليلة لا تُنسى وقعت بعد أيام من حادث تعرض له في رحلة اختبارية. استيقظ الرائد ليجد فناء منزله غارقاً في ضوء أبيض ساطع، في حين كان الشارع بأكمله يغط في ظلام دامس. المشهد لم يتوقف عند الضوء؛ فقد رأى "بينيي" أجساماً كروية مجهولة وبأحجام متفاوتة تحلق في المكان، بل إن بعضها اخترق جسده فعلياً في تجربة ميتافيزيقية مذهلة.
لماذا يجب أن نصدقه؟.. "سمعة فوق مستوى الشبهات"
لطالما قوبلت قصص الأجسام الفضائية بالتشكيك، لكن حالة "بريان بينيي" تفرض تحدياً مختلفاً على المشككين. يقول "كيفن كوران"، المنتج التنفيذي للفيلم الوثائقي: "هذه القصة يجب أن تُؤخذ على محمل الجد؛ فنحن لا نتحدث عن شخص يبحث عن الشهرة، بل عن رائد فضاء ذو سمعة ممتازة وتاريخ مهني عسكري وتجاري رصين". صمتُ بينيي لسنوات طويلة زاد من ثقل الرواية، وكأن الرجل كان ينتظر اللحظة المناسبة ليترك شهادته الأخيرة للتاريخ.
بريان بينيي: رحيل الرجل وبقاء اللغز
غادر بينيي عالمنا في سبتمبر 2022 إثر نوبة قلبية عن عمر ناهز 69 عاماً، تاركاً وراءه إرثاً كبيراً كونه ثاني رائد فضاء تجاري في التاريخ وقائداً لمركبة (SpaceShipOne). برحيله، تحولت قصته من مجرد ادعاء إلى "وثيقة غامضة" تفتح التساؤلات مجدداً: هل ما رآه كان نتيجة صدمة نفسية بعد حادث الطيران، أم أن الفضاء الذي قضى حياته في استكشافه قرر أن يرسل له "وفداً" خاصاً إلى منزله؟



