رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اللواء الشرقاوي يحذر من أخطر أساليب الهجمات الإلكترونية ويكشف طرق الاختراق الحديثة

قرصنة إلكترونية تعبيرية
قرصنة إلكترونية تعبيرية

حذر اللواء عمرو الشرقاوي، خبير أمن المعلومات ومباحث الإنترنت، من تنامي وتطور أساليب الهجمات السيبرانية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن “المخترق لم يعد يستهدف الأنظمة فقط، بل أصبح يستهدف المستخدم نفسه باعتباره الحلقة الأضعف”.

التصيد يتخذ عدة أشكال

 

وأوضح الشرقاوي في تصريحات خاصة لـ«موقع الجمهور الإخباري»، أن أخطر الهجمات المنتشرة حاليًا تعتمد على خداع الإنسان وليس كسر الأنظمة التقنية، مشيرًا إلى أن أبرزها هجمات التصيّد (Phishing) التي تنتشر عبر رسائل مزيفة على تطبيقات مثل واتساب والبريد الإلكتروني، وتدفع المستخدمين لإدخال بياناتهم أو أكواد التحقق عبر روابط وهمية، مما يؤدي إلى سرقة الحسابات.

اللواء عمرو الشرقاوى 
اللواء عمرو الشرقاوى 

وأضاف أن التصيد يتخذ عدة أشكال منها التصيّد العشوائي، والتصيّد الموجّه، إضافة إلى التصيد عبر الرسائل النصية (Smishing)، لافتًا إلى أن نجاح هذه الهجمات يعود لاعتمادها على عناصر نفسية مثل الخوف أو الطمع.

كما أشار إلى خطورة الهندسة الاجتماعية (Social Engineering)، موضحًا أنها لا تعتمد على اختراق تقني بل على “اختراق نفسي”، حيث ينتحل المهاجم صفة موظف دعم فني أو بنك أو حتى صديق، بهدف إقناع الضحية بتسليم بيانات حساسة.

أساليب اختراق كلمات المرور 

 

وفيما يتعلق بالبرمجيات الخبيثة، أوضح الشرقاوي أنها تشمل الفيروسات، وأحصنة طروادة (Trojan)، وبرامج التجسس (Spyware)، وبرامج الفدية (Ransomware) التي تقوم بتشفير الملفات وطلب فدية مالية مقابل فك التشفير.

وحذر كذلك من هجمات الرجل في المنتصف (Man-in-the-Middle) التي تنتشر عبر شبكات الواي فاي العامة، بالإضافة إلى هجمات حجب الخدمة (DDoS) التي تستهدف تعطيل المواقع عبر إغراقها بالطلبات.

كما تطرق إلى أساليب اختراق كلمات المرور مثل هجمات القوة الغاشمة (Brute Force)، وإعادة استخدام البيانات المسربة (Credential Stuffing)، إضافة إلى برامج تسجيل الضغطات (Keyloggers).

وأكد أن الهجمات المتقدمة مثل Zero-Day وZero-Click رغم خطورتها، إلا أنها غالبًا تستهدف شخصيات مهمة، بينما يظل الخطر الأكبر على المستخدمين العاديين هو الروابط والملفات والتطبيقات المشبوهة.

واختتم اللواء عمرو الشرقاوي تصريحاته بالتأكيد على أن التطور الأخطر حاليًا يتمثل في استخدام الذكاء الاصطناعي في انتحال الأصوات والفيديوهات (Deepfake)، ما يجعل عمليات الاحتيال أكثر دقة وإقناعًا.

وشدد على أن القاعدة الأهم في الأمن السيبراني هي “المخترق لا يخترق النظام… بل يخترق المستخدم”.

تم نسخ الرابط