رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أم السينما المصرية.. محطات إنسانية خالدة في حياة فردوس محمد بذكرى ميلادها

فردوس محمد
فردوس محمد

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة القديرة فردوس محمد، إحدى أبرز نجمات الزمن الجميل، والتي لقّبها الجمهور والنقاد بـ“أم السينما المصرية” و“ملاك الرحمة”، نظرًا لما قدمته من أدوار إنسانية خالدة وتجسيدها لشخصية الأم في أكثر من 500 عمل فني، إلى جانب سيرتها الحياتية المليئة بالمواقف النبيلة.

ذكرى ميلاد فردوس محمد 

ولدت فردوس محمد في 13 يوليو 1906، ورحلت عن عالمنا في 22 سبتمبر 1961، إلا أن إرثها الإنساني والفني ما زال حاضرًا حتى اليوم، باعتبارها واحدة من أكثر الفنانات تأثيرًا في تاريخ السينما المصرية.

ورغم عدم إنجابها لأطفال، عُرفت فردوس محمد بحسها الأمومي الفطري، حيث احتضنت العديد من الأطفال الأيتام، وفتحت منزلها للفنانين الشباب والمغتربين، كما كانت تقدم الدعم المادي والمعنوي لكل من يحتاجه داخل الوسط الفني وخارجه، حتى لُقبت داخل الاستوديوهات بـ“أم الكل”.

ومن أبرز محطاتها الإنسانية، علاقتها القوية بالفنانة شادية، حيث اعتبرتها ابنتها، وكانت ترافقها في أعمالها وتساندها في الأزمات الصحية، كما كان الفنان عبد الحليم حافظ يناديها بـ“ماما فردوس”، تقديرًا لدورها الداعم له في بداياته الفنية.

كما عُرفت الفنانة الراحلة بزهدها رغم نجاحها الكبير، إذ خصصت جزءًا من أجرها للأعمال الخيرية ودور الأيتام، ورفضت الإعلان عن تبرعاتها، وفتحت منزلها أسبوعيًا للفقراء، مؤكدة أن حب الناس هو أعظم مكافأة.

وفي حياتها الفنية والإنسانية، جمعتها علاقة مميزة بـفاتن حمامة، التي اعتبرتها “أمها الثانية”، وظلت سندًا لها منذ طفولتها حتى رحيلها.

ورحلت فردوس محمد أثناء تصوير فيلم “عنتر بن شداد” بشكل مفاجئ، لتترك وراءها مسيرة إنسانية وفنية استثنائية، وجنازة مهيبة شارك فيها كبار نجوم الفن، في وداع يليق بمكانتها التي لا تُنسى في تاريخ السينما المصرية.

تم نسخ الرابط