رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الذهب في مصر بين صعود محدود عالميًا وضغوط التوترات الجيوسياسية وتقلبات الاقتصاد العالمي

الذهب
الذهب

سجلت أسعار الذهب في مصر، اليوم الأحد 3 مايو 2026، ارتفاعًا طفيفًا مع بداية التعاملات، بالتزامن مع تحركات صعودية محدودة للمعدن الأصفر في البورصات العالمية خلال آخر جلسة تداول. ويأتي هذا الارتفاع في وقت يشهد فيه السوق العالمي حالة من التذبذب نتيجة تداخل عوامل اقتصادية وجيوسياسية متشابكة.

أسعار محلية مستقرة نسبيًا وسط صعود عالمي محدود للمعدن الأصفر

ورغم هذا التحسن المحدود، فقد أنهى الذهب تعاملات الأسبوع الماضي على خسائر أسبوعية، بعد أن تعرض لضغوط ملحوظة خلال الأيام السابقة، قبل أن يعوض جزءًا من تراجعاته في الجلسة الأخيرة. ويعود هذا الأداء المتقلب إلى تراجع المخاوف بشأن التوترات في الشرق الأوسط نسبيًا، إلى جانب تأثيرات التضخم وارتفاع أسعار النفط التي بلغت مستويات مرتفعة، خاصة مع استمرار حالة الغموض حول الأوضاع في منطقة مضيق هرمز.

ويُنظر إلى الذهب في السوق المصري باعتباره أحد أهم أدوات الادخار الآمن، حيث يزداد الإقبال عليه في فترات عدم الاستقرار الاقتصادي وتقلبات سعر الصرف، إلى جانب التوترات الإقليمية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، ما يعزز من مكانته كملاذ استثماري لدى المواطنين.

وعلى مستوى الأسعار المحلية، سجّل جرام الذهب عيار 24 نحو 7960 جنيهًا للبيع و7914.25 جنيهًا للشراء، بينما بلغ عيار 18 نحو 5970 جنيهًا للبيع و5935.75 جنيهًا للشراء. أما عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصري، فقد سجل 6965 جنيهًا للبيع و6925 جنيهًا للشراء، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 55720 جنيهًا للبيع.

توترات جيوسياسية وتضخم وأسعار النفط تدعم حالة عدم اليقين في الأسواق

أما عالميًا، فقد شهدت أسعار الذهب تحركات محدودة نحو الارتفاع، إذ صعدت المعاملات الفورية بنسبة 0.1% لتسجل نحو 4627 دولارًا للأوقية، بعد أن كانت قد تراجعت في وقت سابق من الجلسة. كما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية بنحو 0.4%، في إشارة إلى استمرار حالة التذبذب في الأسواق العالمية.

ويرى محللون أن تحسن أسعار الذهب في نهاية الأسبوع جاء مدعومًا بتوقعات تهدئة بعض التوترات الجيوسياسية، إلى جانب احتمالات تغير سياسات الفائدة العالمية، خاصة في ظل تأثير قرارات البنوك المركزية وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير مع نبرة حذرة بشأن المستقبل.

وفي السياق ذاته، ساهم تراجع مؤشر الدولار في دعم أسعار الذهب، حيث أصبح المعدن الأصفر أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، وهو ما عزز من جاذبيته نسبيًا في الأسواق العالمية.

ومع استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، وأسعار الطاقة، وسياسات الفائدة، يُتوقع أن يظل الذهب في نطاق من التذبذب خلال الفترة المقبلة، مع استمرار ارتباطه الوثيق بالتطورات الاقتصادية والسياسية العالمية.

تم نسخ الرابط