رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

“جولدمان ساكس” يحافظ على توقعاته المتفائلة لمسار الذهب بـ2026

جولدمان ساكس
جولدمان ساكس

 يحافظ  جولدمان ساكس على نظرته المتفائلة لأسعار الذهب خلال عام 2026، رغم موجة التقلبات التي شهدها المعدن النفيس خلال أبريل الماضي، مؤكدًا أن التراجعات الأخيرة لم تغيّر الاتجاه العام الصاعد للسوق.

 

 ما زال متمسكًا بتوقعاته بوصول سعر الأوقية إلى نحو 5400 دولار

وأوضح جولدمان ساكس ، في تقرير حديث، أنه ما زال متمسكًا بتوقعاته بوصول سعر الأوقية إلى نحو 5400 دولار بنهاية العام الجاري، وهو المستوى الذي رفعه في يناير الماضي مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 4900 دولار.

وأشار البنك إلى أن أسعار الذهب الفورية استقرت بنهاية تعاملات الشهر الماضي عند مستوى 4622.41 دولار للأوقية، معتبرًا أن هذا المستوى يظل متسقًا مع مستهدفه السعري، رغم ابتعاد الأسعار نسبيًا عن الذروة التاريخية التي اقتربت من 5600 دولار خلال يناير.

حركة الأسعار لا تزال تتحرك داخل نطاق إيجابي

وأكد محللو البنك أن حركة الأسعار لا تزال تتحرك داخل نطاق إيجابي، مدعومة باستمرار وجود المستثمرين الاستراتيجيين في السوق، وهو ما يعكس استمرار الثقة في المعدن الأصفر كأحد أهم أدوات التحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية.

وفي سياق متصل، أظهرت بيانات الأسواق أن توقعات Goldman Sachs تأتي عند الحد الأدنى نسبيًا مقارنة بتقديرات عدد من كبرى المؤسسات المالية في وول ستريت، حيث يبلغ متوسط التوقعات نحو 6220 دولارًا للأوقية.

فبحسب التقديرات، يستهدف JPMorgan Chase مستوى 6300 دولار للأوقية، بينما يرى Deutsche Bank إمكانية بلوغ الذهب مستوى 6000 دولار، في حين يذهب UBS إلى سيناريوهات أكثر تفاؤلًا تضع المعدن في نطاق يتراوح بين 6200 و7200 دولار للأوقية.

ويرى محللون دوليون أن هذه النظرة الإيجابية تستند إلى عدة عوامل رئيسية، في مقدمتها تنامي الطلب السيادي من جانب البنوك المركزية، خاصة في الأسواق الناشئة، في إطار مساعيها لتنويع الاحتياطيات بعيدًا عن الدولار.

كما يضاف إلى ذلك ارتفاع إقبال المستثمرين الأفراد في الأسواق الغربية على الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب، إلى جانب تزايد المخاوف المرتبطة بمستويات الدين الحكومي العالمي، وهو ما يعزز مكانة الذهب كملاذ آمن على المدى الطويل.

وأشار التقرير إلى أن قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة قد يفرضان ضغوطًا مؤقتة على حركة الأسعار في الأجل القصير، كما أن تقلبات أسواق الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية قد تدفع إلى مزيد من التذبذب خلال الفترة المقبلة.

ورغم ذلك، خلص التقرير إلى أن القوة الشرائية الكامنة في السوق لا تزال داعمًا رئيسيًا للذهب، مرجحًا أن يواصل المعدن النفيس مسار التعافي التدريجي خلال ما تبقى من عام 2026، مدفوعًا باستمرار الطلب الاستثماري والاحتياطي العالمي.

 

تم نسخ الرابط